سوريا
سياسة

جدل واسع يحيط بأصالة قطع أثرية استعادتها سوريا من الولايات المتحدة

الحل نت٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:١١ م0 مشاهدة
جدل واسع يحيط بأصالة قطع أثرية استعادتها سوريا من الولايات المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شبهات تزوير حول قطع أثرية استعادتها سوريا.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلّمت الولايات المتحدة سوريا 36 قطعة أثرية في نيويورك، شملت 14 فسيفساء، في خطوة لاستعادة آثار قالت السلطات الأميركية إنها هُرّبت من البلاد، غير أن العملية أثارت تساؤلات جدية حول أصالة بعض تلك القطع المعادة.

وأشارت الباحثة الفرنسية في تاريخ الفن والآثار دجميلا فلاق إلى أن ثلاثاً على الأقل من الفسيفساء الـ14 تحمل مؤشرات واضحة على أنها نسخ حديثة، مبينة شكوكاً إضافية بشأن فسيفساء رابعة. وأقيمت مراسم التسليم في نيويورك في 23 أيلول/سبتمبر، حيث أكد مكتب المدعي العام في مانهاتن أن قيمة القطع تتجاوز 5 ملايين دولار، وتضمنت المجموعة فسيفساء “تيليتي وإيروس” التي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، و13 فسيفساء أخرى نُهبت من فيلا رومانية في سوريا، فضلاً عن نقش جنائي من تدمر وثلاثة تماثيل نسائية سورية تعود للألفية الثانية قبل الميلاد.

ونشرت فلاق عبر حسابها في “لينكد إن” تفاصيل تفيد بأن بعض القطع المعادة مزيفة، موضحة أن إحدى الفسيفساء هي نسخة مطابقة لاكتشافات أثرية سابقة في كنيسة سورية بين عامي 1973 و1976. وتعود جذور القضية إلى تحقيقات صادرت خلالها السلطات الأميركية 23 فسيفساء من مستودع تاجر الآثار اللبناني جورج لطفي في نيوجيرسي في تموز/يوليو 2021، حيث ترتبط 31 قطعة من المجموعة المعادة بتحقيقات لطفي الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف أميركية عام 2022 ونشرة حمراء من الإنتربول عام 2023.

وفي المقابل، أكد مكتب المدعي العام في مانهاتن أن خبراء متخصصين أثبتوا أصالة القطع واعتمدت المحكمة تحليلاتهم، بينما نفى لطفي الاتهامات الموجهة إليه بالاتجار غير المشروع بالآثار. وأوضح مدير شؤون المتاحف في سوريا عمار كناوي لصحيفة “الثورة السورية” أن القطع خرجت من مواقع أثرية نتيجة تنقيب غير قانوني، لافتاً إلى أن تقييمها والتأكد من أصالتها يستدعي فحصاً دقيقاً من قبل الخبراء السوريين المختصين بعد وصولها للبلاد.

شارك الخبر: