معاناة أهالي وادي البياض في قطنا مع انقطاع المياه لأكثر من شهرين وأعباء مالية إضافية


هذا الخبر بعنوان "وادي البياض في قطنا بلا مياه منذ أكثر من شهرين.. مشكلة تتكرر كل عام" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش أهالي حي وادي البياض في مدينة قطنا بريف دمشق منذ أكثر من شهرين من دون مياه الشبكة في منازلهم، ما يدفعهم إلى شراء المياه من الصهاريج لتأمين احتياجات الاستخدام المنزلي. وتأتي هذه المشكلة في وقت يعتمد فيه أهالي قطنا أصلاً على شراء مياه الشرب، مما يجعل تأمين مياه الاستخدام المنزلي كلفة إضافية على الأسر، ولا سيما ذوي الدخل المحدود ومن لا يملكون دخلاً ثابتاً.
وفي هذا السياق، قال أبو عمر، البالغ من العمر 65 عاماً، لأحد الصحف، إن المياه لم تصل إلى منزله منذ أكثر من شهرين، موضحاً أن منزله يقع في الطابق الأرضي ولديه موتور مياه، لكن المياه لا تصل أبداً إلى البيت. وأضاف أنه يضطر إلى شراء المياه من الصهاريج التي تتقاضى 35 ألف ليرة مقابل خمسة براميل، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى تعبئة المياه كل يومين أو ثلاثة أيام. وأوضح أبو عمر أن كلفة شراء المياه تشكل عبئاً كبيراً بالنسبة له في ظل حاجته المستمرة وعدم امتلاكه مصدراً ثابتاً للدخل.
من جهته، أوضح معاون مدير منطقة قطنا، حسن المصري، أن وحدة المياه تقوم بتعبئة المياه للأهالي، إلا أن الكميات المتاحة لا تكفي لتغطية احتياجات المنطقة بسبب وجود صهريج واحد فقط لدى الوحدة. وتتوافق هذه الإفادة مع ما ذكره أبو علي، أحد أهالي الحي، الذي أكد وجود صهريج تابع للجهة العامة، لكنه أشار إلى أن الأهالي لا يستفيدون منه بالشكل الكافي، حيث يقوم أحياناً بتعبئة المياه للمدارس والدوائر الحكومية.
وبحسب حسن المصري، فإن وادي البياض يعد حيّاً خارج التنظيم وعبارة عن مخالفات، موضِحاً أن مناطق المخالفات لا تُخدّم وفق القانون بخدمات الصرف الصحي والمياه، إلا أن شبكة المياه مُدت إلى الحي رغم ذلك. وأرجع سبب المشكلة إلى وقوع المنطقة في نهاية الخط وتوقف مشروع رخلة، مما أدى إلى عدم توفر كمية مياه وضغط كافٍ وصولاً للمنازل.
وفيما يخص الحلول، أشار المصري إلى وجود إجراءات لمعالجة الوضع تتضمن حفر بئر جديد على حدود القطعة العسكرية (الفرقة العاشرة سابقاً)، ويجري حالياً استكمال إجراءات وصله بشبكة المياه، ليبقى الأهالي في انتظار هذه الحلول لإنهاء معاناتهم اليومية.