سوريا
ثقافة

معرض «المبتدأ.. الأرض لنا» لديمة نشاوي يروي حكايات السوريين والنزوح في دمشق

sana.sy٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ م0 مشاهدة
معرض «المبتدأ.. الأرض لنا» لديمة نشاوي يروي حكايات السوريين والنزوح في دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "‏«المبتدأ.. الأرض لنا».. ديمة نشاوي تروي حكايات السوريين في 30 لوحة بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتُتح مساء اليوم الأحد في «منزول الربوة» بدمشق معرض الفنانة ديمة نشاوي «المبتدأ.. الأرض لنا»، وهو أول معرض فردي لها في سوريا، ويضم 30 لوحة تتناول ارتباط الإنسان بالأرض، وقضايا المرأة، وملامح من مدن سورية.

توثّق نشاوي في أربع لوحات ضمن سلسلة «الحب هو» حكايات النزوح والأمومة، ومعاناة أهالي الغوطة خلال الحرب وما رافقها من نزوح وتهجير قسري، حيث تعبّر لوحة «قبر ابنتي» عن أم تحمل صورة قبر ابتها في وجدانها أثناء النزوح، بينما تُظهر لوحة أخرى أماً تروي حكاية لطفلها الخائف لتصرف انتباهه عن أصوات القذائف.

وخصّصت الفنانة ركناً للمرأة ضمّ لوحة «أحلام في المطبخ» التي أنجزتها بالتعاون مع مجلة بولندية لتتناول طموحات المرأة وأحلامها خلال عملها اليومي، وفي لوحة «قوة خارقة» تناولت أدوارها المتعددة عاملةً ومربيةً وأماً. أما لوحة «الثورة تعانق بناتها» فخصّصتها للمرأة السورية خلال الثورة، وأدرجت فيها عبارات بلسان نساء سوريات.

وتستحضر لوحات أخرى ملامح من معظم المحافظات السورية؛ فتصوّر «إدلب الحنونة» احتضان المدينة للسوريين الذين نزحوا إليها، بينما تستعيد لوحة «حماة» نواعير المدينة وبيوتها الأثرية. وتحيّي لوحتا «الموت واقفاً» و«حب باقٍ» شهداء الكوادر الطبية في منظمة «سامز»، بينما ترسم لوحة «قادرون» خريطة لسوريا تحتضن جميع مكوّناتها.

وحضرت مقولة الفنانة الراحلة مي سكاف «إنها سوريا العظيمة» في لوحة تُجسّد نهوض البلاد بعد الزلزال المدمر، وقرّرت نشاوي في لوحة «انعتاق» تقديم معالجة بصرية للتحديات المرتبطة بالمؤسسة المستقلة لشؤون المفقودين في سوريا.

وأوضحت نشاوي في تصريح لـ سانا أن عنوان المعرض يعبّر عن ارتباط الإنسان بالأرض والوطن، مشيرةً إلى أنها تعتمد الأبيض والأسود مع إضافة لون واحد أحياناً وتركّز على التفاصيل الدقيقة.

ويستمر المعرض حتى الـ 29 من أيلول الجاري، ويستقبل زواره يومياً من السادسة مساءً حتى العاشرة ليلاً في «منزول الربوة»، وتُعد نشاوي من الفنانات السوريات العاملات في مجال دعم الأطفال، وأسّست مبادرة «ذاكرة الثقافة السورية».

شارك الخبر: