سوريا
سياسة

دمشق ترد على تصريحات بزشكيان وتؤكد استمرار تداعيات الدعم الإيراني لنظام الأسد

enabbaladi.net٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ م0 مشاهدة
دمشق ترد على تصريحات بزشكيان وتؤكد استمرار تداعيات الدعم الإيراني لنظام الأسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق ردًا على بزشكيان: لا يمكن تجاهل دعم طهران للأسد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مستشار الشؤون الأفرو-آسيوية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد الجفال، أن الموقف السوري تجاه السياسة الإيرانية استند إلى تجربة استمرت 14 عامًا من الحرب والقتل والتهجير والدمار، ودور إيران في دعم نظام الأسد. وجاءت تصريحات الجفال لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، يوم الأحد 27 من أيلول، مشددًا على أن موقف دمشق لم يكن عابرًا، وأن طهران وقفت بجانب نظام الأسد على حساب الشعب السوري.

وأوضح المسؤول السوري أن الموقف الإيراني فاقم من تعقيد الأزمة وجلب المزيد من المآسي للسوريين، مشددًا على استحالة تجاهل هذه المعطيات عند الحديث عن مسار العلاقات بين البلدين. وأشار الجفال إلى أن تعاليم الإسلام تمثل قيمًا حقيقية للعدل والإنصاف ورفض الظلم واحترام كرامة الإنسان، وليست مجرد شعارات سياسية. ولفت إلى أن سوريا الجديدة تتبنى سياسة منفتحة مع كافة الدول، غير أنها ترفض تجاوز ما حدث أو التنازل عن حقوق السوريين.

واشترط الجفال لاسترشاد علاقة جديدة مع سوريا أن تحترم إيران سيادة سوريا وإرادة شعبها، وتقوم بمراجعة سياساتها السابقة بهدف بناء الثقة. وأضاف أن سوريا اليوم لا تشكل ساحة نفوذ لأي دولة، وأن علاقاتها الخارجية تستند إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية والندّية، مؤكدًا أن دمشق تسعى لعلاقات متوازنة تحترم سيادتها وخيارات شعبها دون عداء أو تبعية لأي طرف.

في المقابل، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية نشرت يوم الأحد 27 من أيلول، أن بلاده واجهت عقبات في إقامة علاقة مع سوريا مرجعًا ذلك إلى الانطباع الذي خلقته الحكومة السورية. وأعرب بزشكيان عن أمله في أن تتصرف دمشق استنادًا إلى القيم الدينية والعدل والإنصاف في صياغة مستقبل العلاقات بين الجانبين، معتبرًا أن الالتزام بدين الله وسنة النبي يزيل أي عقبات محتملة.

يُذكر أن العلاقات السورية- الإيرانية تشهد انقطاعًا منذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، في وقت عُرفت فيه إيران بكونها من أبرز الداعمين ماليًا وعسكريًا للنظام السابق طوال أعوام الثورة السورية. وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قد ربط في 21 من آب الماضي خلال زيارته إلى باكستان، استعادة العلاقات باعتراف طهران بما بدر منها في سوريا خلال السنوات الماضية. كما سبق للرئيس السوري، أحمد الشرع، أن صرح في 31 من آذار الماضي خلال جلسة حوارية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” في العاصمة البريطانية لندن، بأن إيران شكلت رأس حربة في الصراع عبر دعمها للمليشيات والنظام، مؤكدًا أن أزمة الحكومة الجديدة مع إيران ترتبط بوجودها في دمشق واحتلالها لقرى وبلدات سورية وتهجير أهلها.

شارك الخبر: