عملية أمنية غامضة داخل دار الرئاسة بصنعاء ومصير مجهول لقيادي حوثي بارز


هذا الخبر بعنوان "اختراق داخل دار الرئاسة بصنعاء.. مصير قيادي “حوثي” غامض" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معلومات جديدة عن تفاصيل عملية أمنية نفذت داخل دار الرئاسة في صنعاء، استهدفت قيادياً عسكرياً بارزاً في جماعة الحوثي الموالية لطهران، في ظل تواصل الغموض حول مصيره. وبحسب الصحفي فارس الحميري، وقعت العملية في الواحد والعشرين من أيلول/ سبتمبر، واستهدفت العميد محمد عبد الله أبو مهدي، المعروف بـ "محمد المهدي" والذي يتولى منصب نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية التابعة للحوثيين.
وينحدر المهدي من محافظة صعدة الواقعة أقصى شمال اليمن، ويُعد من القيادات العسكرية العقائدية المتشددة والمقربة من عبد الخالق بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة. وحتى اللحظة، لا توجد معلومات مستقلة تؤكد مصير المهدي أو طبيعة الإصابة التي قد يكون تعرض لها، كما لم تصدر جماعة الحوثي أي إعلان يوضح ملابسات الحادث أو الوضع الصحي للقيادي المستهدف.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العملية سبقتها هجمات تضمنت هجوماً سيبرانياً استهدف غرفة عمليات تابعة للحوثيين أسفل جبل النهدين، أعقبه بعد ساعات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة خاصة كان يستقلها القيادي العسكري أثناء محاولته مغادرة محيط دار الرئاسة، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشديدة وفرض حظر استخدام الهواتف المحمولة للموظفين.
وفي سياق متصل، تتصاعد أزمة النزوح في اليمن، حيث دفعت المواجهات مزيداً من المدنيين إلى عبور خليج عدن نحو جيبوتي، مما فرض أعباء إضافية على قدرات البلاد الاستيعابية. وأكد وزير خارجية جيبوتي عبد القادر حسين عمر، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن آلاف اليمنيين الفارين من العنف يصلون عبر باب المندب، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة