سوريا
سياسة

تحولات خطاب نتنياهو تجاه سوريا: الانتقال من الحسابات الأمنية إلى الأيديولوجيا التوراتية

حرية برس٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
تحولات خطاب نتنياهو تجاه سوريا: الانتقال من الحسابات الأمنية إلى الأيديولوجيا التوراتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عقيدة نتنياهو تجاه سوريا بين خطابين.. من الأمن إلى الأيديولوجيا" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يمكن اختزال فارق توجهات بنيامين نتنياهو تجاه سوريا في خطابيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2025 وفي 2026 في مجرد تغير بالنبرة أو تبدل في الظروف، بل يشكل تحولاً مرجعياً وعقيدة جديدة يلتزم بها رئيس وزراء الاحتلال في سياساته العدوانية تجاه سوريا الجديدة.

في عام 2025، تحدث نتنياهو عن مفاوضات جدية مع الحكومة السورية الجديدة واتفاق يحفظ السيادة السورية ويلبي مصالح الاحتلال، مع ربط ذلك بضرورة حماية الدروز. لكن في خطابه عام 2026، اختفت النبرة التفاؤلية ليحل محلها خطاب متوتر توجه فيه إلى الرئيس أحمد الشرع مدعياً أن اليهود موجودون في الجولان منذ أيام موسى، لتنتقل العلاقة إلى صراع وجودي ضمن حرب على سبع جبهات.

يعود هذا التحول إلى أربعة أسباب رئيسية: أولاً، انكشاف الذريعة الإيرانية وأزمة العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد هزيمة وإخراج قوات إيران وميليشياتها، وثبات المفاوض السوري على ثوابته الوطنية المتعلقة بسورية أراضي الجولان المحتل. ثانياً، القلق الإسرائيلي من اكتساب القيادة السورية الجديدة مزيداً من الشرعية والموثوقية داخلياً وخارجياً كنموذج ناجح ومستقر. ثالثاً، التنافس على الموقع الجيواقتصادي بعد عودة سوريا كحلقة وصل برية حيوية بين الخليج والأردن وتركيا وأوروبا. رابعاً، الدوافع الإسرائيلية الداخلية والانتخابية التي دفعته لاستخدام أيديولوجيا توراتية لحماية وجوده السياسي.

شارك الخبر: