سوريا
صحة

ارتفاع مقلق في إصابات لدغات العقارب بسوريا وسط موجات الحر.. إليكم الإرشادات الطبية لإنقاذ المصابين

enabbaladi.net٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ م0 مشاهدة
ارتفاع مقلق في إصابات لدغات العقارب بسوريا وسط موجات الحر.. إليكم الإرشادات الطبية لإنقاذ المصابين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيادة ملحوظة للدغات العقارب في سوريا.. نصائح وإرشادات لإنقاذ المصابين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المستشفيات والمراكز الصحية في سوريا مؤخرًا زيادة ملحوظة في أعداد مراجعي لدغات العقارب. ويعود ذلك إلى موجات الحر الشديدة التي تدفع هذه الكائنات للخروج من جحورها نحو المنازل والمزارع المحيطة. ويتزامن هذا الارتفاع مع صعوبات تواجهها بعض النقاط الطبية في الأرياف لتأمين المصل المضاد، ما يستدعي اهتمامًا طبيًا عاجلًا لحماية المصابين، وخاصة الأطفال وكبار السن.

أستاذ الميكروبيولوجيا بكلية الطب في جامعة طرطوس، الدكتور فهيم عبد العزيز، أوضح في حديث إلى عنب بلدي، أن معظم لسعات العقارب تقتصر على ألم وتورم موضعيين. وأضاف أن الأنواع الخطيرة تحقن سمًا عصبيًا فتاكًا يهاجم الأعضاء الحيوية بسرعة، مستدركًا أن العقارب تتحكم بجرعة الحقن، لذا تصنّف الكثير من اللدغات كـ”جافة” لخلِّوها من السم أو لضآلة كميته. وأشار عبد العزيز إلى أن خطورة العقارب تنحصر في 30 نوعًا فقط من بين آلاف الأنواع حول العالم.

إسعاف لدغات العقارب

وشدد الدكتور عبد العزيز على ضرورة اتباع بروتوكول إسعافي فوري ودقيق عند التعرض للدغة عقرب، للحد من انتشار السم وتفادي المضاعفات، محددًا الخطوات كالآتي:

  • الحفاظ على الهدوء التام: لمنع تسارع ضربات القلب، والحد من سرعة تدفق الدم السير العكسي للسم داخل الجسم.
  • غسل موضع اللدغة: تطهير مكان الإصابة فورًا وبشكل جيد باستخدام الماء والصابون لمنع حدوث التهابات موضعية.
  • التبريد على فترات متقطعة: تطبيق كمادة باردة، أو كيس ثلج ملفوف بمنشفة رقيقة فوق مكان اللدغة لمدة 10 دقائق في كل مرة لتخفيف شدة الألم والحد من التورم.
  • تأمين مجرى الدورة الدموية: نزع الخواتم، والأساور، أو الملابس الضيقة القريبة من المنطقة المصابة، تحسبًا لانتفاخ الأنسجة وإعاقة تدفق الدم.
  • تثبيت الطرف المصاب ورفعه: إراحة الذراع أو الساق المصابة مع إبقائها ثابتة ومرفوعة عند مستوى القلب أو بالقرب منه إن أمكن، للحد من انتشار السم عبر الدورة الدموية.
  • تسكين الألم: تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، وفي مقدمتها “الباراسيتامول”.
  • طلب الرعاية الطبية الفورية: نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي دون تأخير، مع إعطاء الأولوية القصوى للأطفال الصغار وكبار السن، أو في حال ظهور أي أعراض جهازية.

أخطاء شائعة تفاقم الإصابة

وفي المقابل، حذر عبد العزيز من بعض السلوكيات الخاطئة والشائعة التي يقع فيها الكثيرون ظنًا منهم أنها تساعد المصاب، مؤكدًا أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وأبرزها:

  • تجنب قطع أو تشريط الجرح: إذ يمنع تمامًا إحداث أي شقوق في مكان اللدغة، لما يسببه ذلك من تدمير للأنسجة وزيادة خطر الالتهابات.
  • حظر مص السم: نبّه إلى عدم محاولة سحب السم بالفم، كون هذه الطريقة غير مجدية طبيعية، بل وتنقل الخطر إلى الشخص المسعف.
  • منع الملامسة المباشرة للثلج: يجب عدم وضع الثلج مباشرةً على الجلد المكشوف لتفادي حدوث عضة صقيع أو تلف إضافي في الأنسجة المحيطة.
  • الامتناع عن المهدئات والمنومات: حذر بشدة من تناول أي أدوية مهدئة أو منومة لأنها قد تتداخل مع عمل السم العصبي.
شارك الخبر: