سوريا
اقتصاد

كارثة جفاف بحيرة المزيريب تضاعف أعباء أهالي درعا وتهدد الأمن المائي

snacksyrian٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٥ م0 مشاهدة
كارثة جفاف بحيرة المزيريب تضاعف أعباء أهالي درعا وتهدد الأمن المائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جفاف بحيرة المزيريب يدقّ ناقوس الخطر .. المياه عبءٌ إضافي على أهالي درعا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تبقَ سوى قوارب قليلة مهجورة وسط الأراضي الجافة لتشهد على موقع “بحيرة المزيريب” في ريف “درعا” الغربي، في مشهد يعكس قسوة أزمة المياه في المحافظة وينذر بخطر نقص حاد في مياه الشرب قريباً.

وأوضح عدد من أهالي المنطقة المحيطة بالبحيرة لـ “سناك سوري” معاناتهم المتزايدة في تأمين مياه الشرب، حيث يضطرون لانتظار الدور لدى أصحاب الصهاريج بعد تأمين ثمنها. وذكر أحد المواطنين أنه يشترى المتر المكعب من المياه بمبلغ 50 ألف ليرة قديمة، بينما تضخ المؤسسة المياه للمنازل مرة واحدة أسبوعياً ولمدة لا تتجاوز ساعتين أو ثلاث ساعات، مما يمنعهم من تخزين كميات كافية.

من جهتها، أشارت إحدى السيدات من الأهالي إلى الارتفاع الكبير في أسعار المياه، مبينة أنها تدفع 50 ألف ليرة قديمة ثمن خمسة براميل مياه من الصهريج الذي يتأخر في الوصول لأربعة أيام.

ولا يقتصر سبب جفاف البحيرة على تراجع معدلات الأمطار فحسب، بل ساهم التوسع في حفر الآبار العشوائية بشكل أساسي في هذا الجفاف وتناقص المياه الجوفية وزيادة الضغط على موارد المياه في المنطقة.

وأوضح مزارع من المنطقة تأثير هذا الجفاف على قطاع الزراعة، مؤكداً عجز المزارعسن عن تأمين مياه ري أشجار الزيتون، مما يضطرهم لحصاد محاصيلهم مبكراً لتفادي ذبول الثمار. وأضاف مواطن آخر أن انتشار الآبار غير الشرعية يرافقها غياب للآبار الشرعية وجهود الحكومة في حفرها، معرباً عن استعداده للتبرع بجزء من أرضه للدولة لحفر آبار نظامية تؤمن المياه للسكان.

وفي الختام، يجسد جفاف “بحيرة المزيريب” ناقوس خطر حقيقي لاستنزاف المياه، محولاً تأمين أبسط حقوق الشرب إلى عبء ثقيل يثقل كاهل أهالي “درعا”.

شارك الخبر: