جهود شعبية ورسمية متواصلة لإعادة تأهيل المدارس وتحسين قطاع التعليم في الحسكة


هذا الخبر بعنوان "تحركات أهلية ورسمية لتحسين واقع التعليم في الحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد محافظة الحسكة حِراكاً واسعاً على المستويين الأهلي والرسمي يهدف إلى النهوض بواقع العملية التعليمية. وتتضمن هذه الجهود أعمال تنظيف وتأهيل لعدد من المدارس في مركز المحافظة، بالإضافة إلى إقرار إنشاء ثلاثة مجمعات تربوية جديدة في كل من مخروم وجزعة ومعبدة، فضلاً عن إرسال 35 كرفانة صفية لتلبية الاحتياجات الملحة في المناطق الأكثر احتياجاً بريف القامشلي. وفي المقابل، لا تزال عدة أبنية مدرسية خارج نطاق الخدمة، من ضمنها منشآت تُستخدم كمراكز إيواء للعائلات النازحة من رأس العين، مما يضاعف من حجم التحديات المطلوبة لإعادة تأهيل تلك المدارس وتوفير الكوادر والمستلزمات الضرورية لاستمرار الدراسة.
وفي حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة، تعاون الأهالي مع مديرية التربية والتعليم لإعداد وتجهيز ثانوية علي العلي للبنات، بهدف تأمين بيئة تعليمية ملائمة تتيح للطالبات العودة إلى مقاعد الدراسة الحكومية بعد سنوات طويلة من الانقطاع. وشملت الأعمال المتنوعة تنظيف الصفوف، وترميم الأجزاء التي لحقت بها أضرار بالغة، وتأهيل المرافق المختلفة وتزويدها بالمستلزمات الأساسية كالسبورات والمقاعد، وسط مشاركة فاعلة من أبناء الحي لتسريع دخول المدرسة في الخدمة الفعلية.
من جانبها، تزامنت هذه المبادرات الأهلية مع خطوات رسمية معلنة لمعالجة الأوضاع التعليمية في مناطق أخرى من المحافظة. فقد أكد عضو مجلس الشعب عن محافظة الحسكة إبراهيم مصطفى العلي موافقة وزارة التربية والتعليم على إحداث ثلاثة مجمعات تربوية في مناطق مخروم وجزعة ومعبدة بريف الحسكة، وذلك بهدف تعزيز المتابعة الميدانية المباشرة وتخفيف الأعباء عن المعلمين والإداريين العاملين في المدارس النائية.
أما في ريف القامشلي، فقد برزت مبادرة مجتمعية مميزة تمثلت في إنشاء مدرسة من الطين في قرية جيس الصغير لمواجهة صعوبات الواقع التعليمي، وذلك عقب جولة ميدانية لوزير التربية الذي وجه الجهات التنفيذية بالاستجابة الفورية للاحتياجات وتوفير البيئة المناسبة للأطفال. وأكد نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي إرسال 35 كرفانة صفية كدفعة طارئة لتوزع عبر مديرية التربية على القرى والمناطق الأكثر حاجة، لضمان استمرار العملية التعليمية وتجاوز التحديات القائمة في قطاع التعليم بالمحافظة.
عاجل
عاجل
تكنولوجيا
سياسة