سوريا
سياسة

تصاعد الغضب الشعبي في قدسيا واقتحام مقار شركات الاستثمار العقاري رفضاً لقرارات الاستملاك

zamanalwsl٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٩ م0 مشاهدة
تصاعد الغضب الشعبي في قدسيا واقتحام مقار شركات الاستثمار العقاري رفضاً لقرارات الاستملاك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مواجهات الاستملاك تتصاعد: غضب شعبي واقتحام مقار "أبيات هيلز" و"شام فيو" في قدسيا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت أزمة العقارات والاستملاك في محيط العاصمة إلى مواجهة ميدانية مفتوحة، إثر تصاعد الاحتجاجات الشعبية في ضاحية قدسيا بريف دمشق، تعبيراً عن رفض أصحاب الأراضي والمزارع لما وصفوه بعمليات السلب المقنن تحت غطاء مشاريع التطوير العقاري.

وفي تفاصيل التصعيد الميداني، أقدم الأهالي الغاضبون على شل الحركة في مواقع العمل عبر إيقاف آليات الحفر، قبل أن توجهوا في مسيرة احتجاجية إلى مقار شركتي الاستثمار العقاري شام فيو وأبيات هيلز للاحتجاج داخل مقراتها.

تعود تفاصيل التوتر إلى تحرك المجالس المحلية والبلديات، مثل بلدية الصبورة، في مسار فرض إنذارات إخلاء سريعة لمصلحة مشاريع استثمارية كبرى، أبرزها مشروع أبيات هيلز في منطقة البجّاع المخطط على مساحات شاسعة لتضم آلاف الوحدات السكنية بالشراكة بين المؤسسة العامة للإسكان وشركات استثمارية، إلى جانب مشروع شام فيو.

ويتركز غضب المحتجين حول حقيقة جوهرية تتمثل في أن المشاريع تنفذ على أراض يمتلكها أهالي المنطقة بموجب وثائق ملكية رسمية طابو نظامي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، ليصطدموا بقرارات نزع الملكية أو التعويضات الزهيدة والمجحفة التي لا تتناسب مع أبسط حقوق المواطنة أو القيمة الفعلية للأرض.

ويرى أهالي قدسيا والمناطق المحيطة بها أن هذه المشاريع تمثل تعدياً صارخاً على الرئة البيئية والمساحات الخضراء المتبقية في الريف الغربي لدمشق، ويؤكد الأهالي أن الاستمرار في فرض هذه السياسات العمرانية على حساب حقوق السكان الأصليين يكرس معادلة الاختناق المدني والاجتماعي.

وكانت زمان الوصل قد نشرت عدة تقارير سابقة حذرت فيها من استفزاز الأهالي عبر مشاريع تقام على أراضيهم المستملكة دون اتفاق يحفظ حقوقهم.

شارك الخبر: