سوريا
سياسة

تفاصيل توقيف طيار سابق وتجدد تسليط الضوء على ملف مجزرة العتيبة بريف دمشق

الحل نت٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص0 مشاهدة
تفاصيل توقيف طيار سابق وتجدد تسليط الضوء على ملف مجزرة العتيبة بريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد إعلان توقيف أحد المتهمين.. ماذا نعرف عن “مجزرة العتيبة” بريف دمشق؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطات السورية توقيف الطيار السابق في قوات النظام خلدون حسين مبارك، واتهمته بالمسؤولية عن مجزرة العتيبة التي وقعت في ريف دمشق عام 2014، في تطور يعيد إلى الواجهة ملف هجوم أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، وسط روايات متباينة حول هوية الضحايا والجهات التي نفذت الكمين.

وقالت قناة “الإخبارية السورية”، نقلاً عن مصدر في إدارة مكافحة الإرهاب، إن عناصر الإدارة ألقوا القبض على مبارك خلال عملية في منزله بريف جبلة، مبينة أنه “مسؤول عن مجزرة العتيبة”، دون نشر تفاصيل عن الأدلة التي استند إليها الاتهام.

من جانبه، أكد “تلفزيون سوريا” توقيف مبارك، مشيراً إلى أنه اعتقل في بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية، ومتهم بارتكاب مجازر في سوريا باستخدام طائرته الحربية، دون تقديم تفاصيل عن صلته المباشرة بهجوم العتيبة.

ماذا حدث في العتيبة عام 2014؟

وقع الحادث في 26 شباط/ فبراير 2014، عندما تعرضت مجموعة كانت تحاول الخروج من الغوطة الشرقية عبر منطقة العتيبة لكمين أدى إلى مقتل عدد كبير من الأشخاص. وتباینت الروايات منذ الساعات الأولى بشأن طبيعة المجموعة وعدد القتلي؛ حيث ذكرت وكالة “سانا” آنذاك مقتل 175 من مقاتلي “جبهة النصرة” و”لواء الإسلام”، بينما تحدث “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن مقتل 152 مقاتلاً بنيران قوات من “حزب الله” مدعومة بقوات النظام. وفي المقابل، أفادت مصادر معارضة بأن المجموعة كانت تضم مدنيين من الغوطة الشرقية المحاصرة.

رفات في العتيبة بعد 11 عاماً

أعيد فتح ملف العتيبة في أيلول/ سبتمبر 2025 بعد اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة البحيرة بالبلدة. وأعلن الدفاع المدني السوري والهيئة الوطنية للمفقودين العثور على رفات نحو 170 شخصاً وانتشال جثث إضافية ليصل الإجمالي إلى 175 جثة، بهدف تحديد هويات أصحابها وحفظ الأدلة.

مسار جديد للتحقيق

يكتسب توقيف خلدون حسين مبارك أهمية خاصة، إلا أن مراقبين يرون أنها لا تحسم وحدها المسؤولية الفردية، لاسيما أن المصادر المفتوحة لا تتضمن حتى الآن وثيقة قضائية أو تحقيقاً سابقاً يذكر مبارك بالاسم في التخطيط أو التنفيذ للكمين، ليظل الاتهام صادراً عن السلطات السورية حتى تظهر أدلة قضائية علنية إضافية.

شارك الخبر: