رحلة العودة والإعمار: صانع سوري ينقل خبرته ومعداته من غازي عنتاب لإحياء مصنع عائلته في حلب


هذا الخبر بعنوان "من غازي عنتاب إلى حلب.. سوري ينقل آلاته وخبرته لإحياء مصنع عائلته" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد قضائه عشر سنوات في قطاع الصناعة بمدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، عاد محمد شواف إلى مسقط رأسه بمدينة حلب شمالي سوريا، محصناً بخبرة واسعة في مجال الإنتاج الصناعي، ليحيي مهنة عائلته العريقة ويؤسس مصنعاً لإنتاج وطباعة أكياس البولي بروبيلين.
وينحدر شواف من عائلة امتهنت صناعة الأكياس في حلب عبر الأجيال، وشهدت العائلة منذ تسعينيات القرن الماضي تحول القطاع من أكياس الخيش إلى المنتجات البلاستيكية. ومع تصاعد الحرب في سوريا، نزحت عائلة شواف إلى تركيا عام 2016، حيث واصل محمد عمله الصناعي في غازي عنتاب بالشراكة مع مستثمرين أتراك لأقراب عقد من الزمن.
وعقب التغيرات الأخيرة وسقوط نظام الأسد، عاد شواف إلى وطنه كآلاف السوريين، حاملاً معه خبرته وآماده ومعداته الصناعية ليبدأ من جديد في حلب. وأكد شواف في حديث للأناضول أن سنوات عمله في تركيا طورت خبرته المهنية بشكل ملحوظ نظراً لقوة قطاع الصناعة وتطوره التكنولوجي هناك.
وأوضح أنه بعد فترة تجهيز للبنية التحتية وتركيب المعدات استمرت نحو 13 شهراً، انطلق الإنتاج في منشأة الآغا لإنتاج وطباعة أكياس البولي بروبيلين المصنوعة من البلاستيك الحراري المستخدم في التعبئة والتغليف.
ورغم استقرار عائلته وحصوله وأطفاله على الجنسية التركية وعدم مواجهته أي عوائق هناك، قرر شواف نقل آلات النسيج والبثق والطباعة إلى سوريا للاستفادة أيضاً من الحلول الهندسية المتقدمة التي اكتسبها، لا سيما تلك المتعلقة بتقليل وزن المادة المصنوعة للحفاظ على الجودة والمتانة وتوفير نحو 20 بالمئة من المواد.
وختم شواف بالإشارة إلى أن أكبر التحديات التي تواجه قطاع التصنيع حالياً في سوريا هي أزمة انقطاع الكهرباء وضعف البنية التحتية، داعياً الجهات المسؤولة لتقديم الدعم في قطاع الطاقة، ومؤكداً عزمه على مواصلة الإنتاج وإحياء الإرث العائلي في حلب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد