سوريا
سياسة

اختراق أوروبي: اتفاق رسمي على الإفراج عن 6.6 مليارات يورو لدعم أوكرانيا عسكرياً

aksalser.com٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ م0 مشاهدة
اختراق أوروبي: اتفاق رسمي على الإفراج عن 6.6 مليارات يورو لدعم أوكرانيا عسكرياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعضاء الاتحاد الأوروبي يتفقون على الإفراج عن 6.6 مليارات يورو لأوكرانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق هام بشأن شروط الإفراج عن تمويل بقيمة 6.6 مليارات يورو، مخصص لتقديم دعم عسكري متواصل إلى أوكرانيا عبر ما يُعرف بـ “مرفق السلام الأوروبي”. وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق عبر تدوينة نشرتها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، من خلال منصة شركة “إكس” الأمريكية.

وأوضحت كايا كالاس أن الاتفاق ينص على تخصيص 900 مليون يورو من إجمالي المبلغ لصالح بعثة المساعدة العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي في أوكرانيا، بينما سيتم توجيه مليار يورو لتمويل عمليات جديدة ومشتركة تهدف إلى شراء معدات عسكرية حديثة. وأضافت أن مبلغ 4.7 مليارات يورو المتبقي سيُستخدم لتعويض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي قامت مسبقاً بتقديم دعم وعون عسكري لأوكرانيا، مبينة أن بعض تلك الدول ستعمل على إعادة توجيه الأموال المُستردة إلى أوكرانيا مباشرة.

من جانبها، قامت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بإعادة نشر بيان كايا كالاس، مشددة على أن هذا الاتفاق يعكس الالتزام بتقديم المزيد من الدعم الفعّال للدفاع عن أوكرانيا، والذي يشمل مجالات متعددة تبدأ من التدريب وصولاً إلى تزويدها بالمعدات العسكرية اللازمة. وأكدت أورسولا فون دير لاين أن هذا التمويل الجديد سيعمل على تكامل حزم الدعم الأخرى التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى استمرار جهود الاتحاد في إطلاق خطوات دعم إضافية لأوكرانيا.

وكانت كايا كالاس قد صرحت في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري بأن تلك الأموال ظلت مجمدة لفترة طويلة، وسط استمرار المفاوضات بين الدول الأعضاء بشأن آلية استخدامها. يُذكر أن “مرفق السلام الأوروبي” يُعد آلية تمويل استثنائية تعمل خارج ميزانية الاتحاد الأوروبي الرسمية، وتتيح تقديم مختلف أنواع الدعم العسكري والدفاعي، بما يشمل الذخائر، والصواريخ، والرادارات، والمركبات المدرعة، إضافة إلى الدعم التدريبى والفني واللوجستي.

شارك الخبر: