مخيم “حي الجامعة” بإدلب يواجه إنذارات إخلاء قسري وسط أزمة إنسانية ومخاوف من التشرد


هذا الخبر بعنوان "إنذارات بالإخلاء تهدد مئات العائلات في مخيم “حي الجامعة” بإدلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه مئات العائلات في مخيم “حي الجامعة” بمدينة إدلب، وأغلبها من نازحي ريف حماة الشرقي، إنذارات بإخلاء خيامها وإزالتها خلال أيام، وسط مخاوف من فقدان المأوى في ظل غياب بدائل مناسبة وصعوبة العودة إلى مناطقها الأصلية، بحسب سكان المخيم. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن إغلاق المخيمات ينبغي أن يترافق مع تأمين بدائل سكنية تضمن للنازحين حياة آمنة ومستقرة.
عودة “شبه مستحيلة”
قال حسين الجاسم، أحد قاطني مخيم “حي الجامعة” ومندوب فيه، لعنب بلدي، إن الأهالي يتلقون إنذارات الإخلاء المتتالية عبر إدارة المخيم، بداعي إخلاء الشريط المحاذي للكورنيش، في وقت تعيش فيه العائلات ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة. وأضاف أن الخيام مهترئة بالكامل ولم تتلقَّ أي دعم منذ سنوات، مشيرًا إلى أن سوء الوضع المعيشي يجعل خيار العودة إلى القرى والبلدات الأصلية “شبه مستحيل” نظراً لدمار المنازل وافتقارها للخدمات الأساسية.
البدائل.. نزوح جديد
من جهته، أوضح مدير مخيم “حي الجامعة”، سيار حسن الشهاب، أن المخيم يضم 350 عائلة تنحدر من ريف حماة الشرقي وتحديدًا عقيربات والقرى التابعة لها، مؤكدًا أن الجهات المعنية اقترحت الانتقال إلى مخيمات بديلة في الشمال، وهو ما اعتبره خياراً يفتقر للمنطق. وطالب المؤسسات الصحفية بتسليط الضوء على الأضاع المأساوية للأهالي المستضعفين.
مبادرة “عودة العزة والكرامة”
أعلن مجلس مدينة إدلب سابقاً عن إطلاق حملة “عودة العزة والكرامة” لنقل العائلات القاطنة على كورنيش المدينة إلى مساكن بيتونية أو تسهيل عودتها لمناطقها الأصلية، وتشمل الخيارات المطروحة مخيم جبل كللي، ومخيمات كفرتعنون، ودير حسان، وصلوة، وأطمة، دون تلقي أي رد من المجلس حول الإجراءات المتخذة بحق أصحاب المخيم حتى الآن.
جامعة “إدلب” تطالب بترحيل التجمعات
في سياق متصل، كشفت وثيقة رسمية أن إدارة “جامعة” إدلب وجهت كتابًا رسميًا إلى محافظ إدلب تطالب فيه بإخلاء تجمعات عائلات البدو الرحل من الأراضي التابعة لحرم الجامعة ومناطق توسعها الإقليمي، لتعارضها مع تنفيذ الخطط التطويرية والأكاديمية.
لا اختفاء للمخيمات قبل تأمين البديل
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في كلمة له، أن العودة تعني إيجاد مكان يستطيع الإنسان العيش فيه باستقرار، مشدداً على أن الخيمة لا ينبغي أن تختفي قبل إيجاد البديل الذي يضمن حياة كريمة وآمنة للناس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة