سوريا
سياسة

شهادات مروعة من الزنزانة رقم 13 في مطار المزة العسكري خلال عام 2013

zamanalwsl٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٩ م0 مشاهدة
شهادات مروعة من الزنزانة رقم 13 في مطار المزة العسكري خلال عام 2013

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شهادة من من زنزانة رقم 13 في مطار المزة العسكري عام 2013" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بداية الثورة، كان سجن مطار المزة العسكري مركز الاعتقال الأبرز، لكن دون أي تغطية إعلامية تكشف ما يجري داخله. كان المعتقلون يموتون بالعشرات، وتُترك جثثهم مكدسة فوق بعضها إلى أن تأتي شاحنات خاصة لنقلها. في تلك الزنزانات كان هناك معتقلون سياسيون مضى على وجودهم سنوات، أي أنهم سُجنوا من قبل الثورة بثورة، بتهم قضايا سياسية.

يقول نورس سالم، أحد الناجين من معتقل المزة: "داخل الزنزانة رقم 13، لم يكن المعتقلون يدعون الله بالنجاة من السجن بقدر ما كانوا يتضرعون أن لا تكون مناوبة السجان أبو شعيب". ويتابع: "عندما تدخل نوبته، حتى الشيوخ الكبار يجلسون باكين مودعين الشباب. مجرد ذكر اسمه كان كفيلًا أن يجعل قاعة مليئة بالمعتقلين ترتجف خوفًا".

مع بداية المناوبة كان يدخل الزنزانة صارخًا انتباااه، وعلى الجميع أن يكونوا في وضعية السجود ووجوههم نحو الحائط. ثم يبحث بعينه عن أضخم المعتقلين ليبدأ ضربه حتى يكاد صوته يشي بتمزق أحشائه. لياليه لم تكن تمر دون حفلة تعذيب، حيث كان يختار مجموعة عشوائية ويأمرهم أن يعووا حتى الصباح، ومن يتوقف تنهال عليه ضربات الخرطوم الأخضر.

يروي سالم تفاصيل مؤلمة عن معاناة المعتقلين، بما في ذلك قصة الشاب أبو عبد الله الكركي والطبيب، وكيف عاد أبو عبد الله من المشفى بآثار تعذيب قاسية ليفارق الحياة بعد ثلاثة أيام فقط، ويختم شهادته بالقول إن أبو شعيب كان كابوس الزنزانة رقم 13 واسمه وحده يكفي ليزرع الموت في العيون.

شارك الخبر: