سوريا
سياسة

استئناف قوافل عودة النازحين من مخيمات إدلب الأسبوع المقبل بانتظار ألفي عائلة

Syria 24٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٩ م0 مشاهدة
استئناف قوافل عودة النازحين من مخيمات إدلب الأسبوع المقبل بانتظار ألفي عائلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألفا عائلة تنتظر.. استئناف قوافل العودة من مخيمات إدلب الأسبوع المقبل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد محافظة إدلب لاستئناف قوافل عودة النازحين من المخيمات الأسبوع المقبل، بعد توقف استمر نحو عشرة أيام، فيما تنتظر أكثر من ألفي عائلة دورها للعودة إلى بلداتها وقراها في عدد من المحافظات السورية.

أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد، في تصريح خاص لـ “سوريا بلس”، أن فترة التوقف خُصصت لإعادة تنظيم الجوانب اللوجستية، وتعزيز التنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية، واستكمال تدقيق بيانات العائلات الراغبة في العودة.

وأضافت أن أكثر من ألفي عائلة مدرجة حالياً على قوائم الانتظار، وأن القوافل ستُسيّر وفق الأولويات والجاهزية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وبداية العام الدراسي.

يأتي استئناف القوافل ضمن مشروع “سوريا بلا مخيمات”، الذي يستهدف إنهاء ملف المخيمات تدريجياً من خلال إعادة العائلات إلى مناطقها الأصلية، بالتوازي مع العمل على تأهيل البنية التحتية والخدمات في مناطق العودة. وتتم العملية بالتعاون بين محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة “مزن” والهلال الأحمر العربي السوري، إلى جانب الجهات المعنية بتنفيذ المرسوم رقم 59.

إلى أين تعود العائلات؟

لا تقتصر وجهات العائدين من مخيمات إدلب على المحافظة نفسها، إذ تتجه القوافل إلى القرى والبلدات الأصلية للعائلات في عدة محافظات. وفي أحدث قافلة قبل توقف البرنامج، غادرت 320 عائلة مخيمات إدلب في العاشر من أيلول/ سبتمبر، متجهة إلى مناطق في أرياف إدلب وحماة وحمص وحلب ودمشق وريفها.

وفي قافلة سابقة ضمت 217 عائلة، توزع العائدون على 30 موقعاً في ريف إدلب، إضافة إلى موقعين في ريفي حماة ودمشق، ما يعكس اتساع النطاق الجغرافي للعائلات التي أقامت لسنوات في مخيمات شمال غربي سوريا. وكانت الجهات المشرفة على القوافل تستهدف قبل التوقف تسيير ثلاث قوافل أسبوعياً، تضم الواحدة منها ما بين 200 و250 عائلة، وفق مسؤول في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل.

82 ألف عائلة ما زالت في المخيمات

تأتي خطط استئناف القوافل رغم الانخفاض الكبير في أعداد المقيمين في مخيمات إدلب خلال الفترة الماضية. وبحسب أحدث إحصائية لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، والمؤرخة في العاشر من أيلول/ سبتمبر، لا تزال 82 ألفاً و303 عائلات تقيم في 634 مخيماً في المحافظة.

وكان عدد العائلات في المخيمات قبل سقوط النظام السابق يبلغ 261 ألفاً و063 عائلة. وتقول المديرية إن 165 ألفاً و813 عائلة عادت إلى مناطقها منذ سقوط النظام السابق، بما يعادل نحو 63.5 بالمئة من عدد العائلات التي كانت تقيم في المخيمات. كما جرى إفراغ 269 مخيماً ودمج 136 مخيماً بعد تراجع أعداد سكانها.

وخلال عام 2026 وحده، سيّرت الجهات المعنية 26 قافلة من مخيمات إدلب استفادت منها 4088 عائلة، فيما بلغ عدد العائلات التي عادت منذ صدور المرسوم رقم 59 نحو 9334 عائلة، بحسب إحصاءات مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل.

السكن والخدمات تعرقل العودة

لا تعني مغادرة المخيم بالضرورة انتهاء معاناة النازحين، إذ تواجه العائلات العائدة تحديات تتعلق بدمار المنازل وضعف شبكات المياه الكهرباء والمدارس والمراكز الصحية وغياب مصادر الدخل في بعض المناطق. وقالت الرشيد إن دمار المساكن يمثل أحد أبرز العوائق، إذ ترغب بعض العائلات في العودة لكنها لا تملك الموارد اللازمة لترميم منازلها.

وتعمل الجهات المعنية مع المنظمات الإنسانية على توجيه مشاريع إلى مناطق العودة تشمل ترميم المنازل وتحسين المياه والبنية التحتية والتعليم والصحة وسبل العيش، بهدف الحد من اضطرار العائلات إلى النزوح مجدداً.

شارك الخبر: