سوريا
سياسة

تصعيد جديد في الفضاء: هل دمّرت واشنطن قمراً عسكرياً صينياً رداً على دعم بكين لطهران؟

syriahomenews٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ ص0 مشاهدة
تصعيد جديد في الفضاء: هل دمّرت واشنطن قمراً عسكرياً صينياً رداً على دعم بكين لطهران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصراع الأميركي-الصيني في الفضاء… هل أسقطت واشنطن قمر بكين العسكري؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقلت “حرب النجوم” في أوائل ثمانينيات القرن الماضي في عهد الرئيس الأميركي رونالد ريغن، من صالات السينما إلى المسرح الأوسع المتمثل في الصراع بين قطبي الحرب الباردة، الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. لكنها بقيت في إطار الخيال العلمي، على اعتبار أنها تشمل أنظمة لايزر تنطلق من الغلاف الجوي ومنصات لاعتراض الصواريخ النووية العابرة للقارات.

بعد أكثر من أربعين عاماً على هذا الخيال، كشف وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك عن أحد أكبر الأسرار العسكرية، بإعلانه أن بلاده لديها أسلحة متمركزة في مدار الأرض للسيطرة الفضائية ومواجهة التهديدات. وأكد خلال المؤتمر السنوي للقوات الجوية والفضاء والفضاء السيبراني في ولاية ميريلاند أن امتلاك أسلحة مدارية مخصص للسيطرة الفضائية وحماية القوات الأميركية.

جاء الكشف المفاجئ بين حدثين أساسيين؛ الأول إعلان الصين في الرابع من أيلول/سبتمبر عن تفكك قمر اصطناعي عسكري في مداره مرجعة الأسباب إلى انفجار البطارية أو نظام الدفع أو اصطدام غير متوقع بحطام فضائي، والحدث الثاني هو القمة الأميركية – الصينية في البيت الأبيض. وفي هذا السياق، وضع الضابط المتقاعد في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) سكوت أولينغر الاعتراف الأميركي على أنه وسيلة لتوبيخ الصين وردعها وروسيا عن تقديم مساعدات لإيران.

تسعى واشنطن لاحتواء نفوذ بكين المتزايد وتتطرق الاستراتيجية إلى اتهام الصين وموسكو بتطوير قدرات هجومية لتعطيل الأقمار الصناعية الأميركية. ورغم أن روسيا والصين والولايات المتحدة تمتلك صواريخ مضادة للأقمار الصناعية منذ عقود، إلا أن الاعتماد المتزايد على تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية غيّر طبيعة الصراع، خصوصاً مع دخول نظام ستارلينك المملوك لإيلون ماسك على الخط، مما يجعل التعامل مع شبكات الأقمار الضخمة أمراً معقداً للغاية.

شارك الخبر: