مخاوف حقوقية وحوادث مرتقبة بشأن أعمال تأهيل مطار المزة والاشتباه بوجود مقابر جماعية


هذا الخبر بعنوان "مطار المزة.. أعمال التأهيل تفتح أسئلة المقابر والذاكرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير احتمال وجود مقابر جماعية في مطار المزة العسكري بدمشق، انتقادات واسعة بشأن أعمال تأهيل المطار لتحويله إلى منشأة مدنية، وسط رفض حقوقي لهذا المسار. وأثار بدء الأعمال تساؤلات عديدة حول آلية التعامل مع موقع يرتبط بملفات المفقودين والانتهاكات التي شهدتها سوريا، لا سيما مع وجود ادعاءات وشهادات حول نقاط يشتبه بوجود مقابر جماعية أو رفات بشرية فيها، ومدى قدرة الإجراءات المتخذة على حماية هذه المواقع وعدم المساس بالأدلة.
وأعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين أن فرقها ستتعامل مع أربع مواقع في مطار المزة يشتبه بوجود رفات أو مقابر ضمنها، مشيرة بحسب قناة “الإخبارية” الرسمية إلى اتفاقها مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري على عدم إجراء أي أعمال ضمن هذه المواقع وتوقيف العمل داخل أي موقع آخر يشتبه بوجود رفات فيه.
من جانبه، أوضح مدير رابطة “معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا”، دياب سرية، أن تحديد النقاط المشتبه بها استند إلى تحقيق أجرته الرابطة بالتعاون مع “المركز السوري للعدالة والمساءلة” عام 2024، ونشره المركز بعد سقوط النظام، متضمنًا شهادات لعاملين سابقين في المخابرات الجوية ومطار المزة. كما أشار مدير مبادرة “تعافي” الباحث في العدالة الانتقالية، أحمد حلمي، إلى أن مجرد وجود افتراض بوجود مقابر جماعية يستدعي تدخلاً حقوقياً وقانونياً لإعلان الهيئة الوطنية للمفقودين ولايتها على المساحات محل الاشتباه وتجميد أي أعمال فيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة