سوريا
سياسة

قراءة في خطابي الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة: أبرز التحولات خلال عام

snacksyrian٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٥ م0 مشاهدة
قراءة في خطابي الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة: أبرز التحولات خلال عام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع بين خطابَين أمام الأمم المتحدة .. ما الذي تغيّر خلال عام؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألقى الرئيس السوري “أحمد الشرع” كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستعرضاً أبرز المتغيرات التي شهدتها البلاد مقارنة بمشاركته العام الماضي. وتصدر الموقف من الاحتلال الإسرائيلي محاور الخطابين، حيث أشار “الشرع” في عام 2025 إلى أن السياسات الإسرائيلية تخالف القانون الدولي الداعم لـ”سوريا” وشعبها، مؤكداً التزام “دمشق” باتفاق فض الاشتباك 1974. أما في خطابه الأخير، فقد تركز الحديث بشكل أكبر على قضية “الجولان” واعتبار إجراءات الضم باطلة بموجب قرار مجلس الأمن 497، إلى جانب المطالبة بانسحاب قوات الاحتلال.

وفي ملف العقوبات، دعا الرئيس السوري في العام الماضي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، بينما أعلن في خطابه الحالي عن إنهاء جانب من العزلة، وتتويج ذلك برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية واستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن فتح مسارات التواصل مع نحو 100 دولة وتواجد نحو 60 بعثة دبلوماسية في “دمشق”.

وعلى صعيد عودة اللاجئين، وبينما اقتصر خطاب العام الماضي على الإشارة للأعداد خلال استعراض جرائم النظام السابق، أعلن “الشرع” عن عودة 3.5 مليون نازح ولاجئ طوعاً. كما تطرق إلى التعاون مع منظمة الحظر الكيماوي لطي الإرث الكيماوي وتدمير قنابل كيماوية، إلى جانب ضبط السلطات لنحو 700 مليون حبة كبتاغون وتفكيك شبكات دولية.

وفيما يتعلق بالمسار الانتقالي، انتقل الخطاب من التحذير من محاولات التقسيم وإثارة النعرات الطائفية وتشكيل لجان لتقصي الحقائق في 2025، إلى الحديث عن دخول سوريا مرحلة التعافي والنهوض وتوقف نزيف الدم في العام الحالي، مع التأكيد على توسيع الشراكات الخارجية واستقلال القرار السوري.

شارك الخبر: