سوريا
رياضة

سياسة الرفض المستمر.. قلم وزير الرياضة والشباب يعتاد توقيع "مع عدم الموافقة" على معظم الطلبات

snacksyrian٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م0 مشاهدة
سياسة الرفض المستمر.. قلم وزير الرياضة والشباب يعتاد توقيع "مع عدم الموافقة" على معظم الطلبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قلم الوزير يعتاد الردّ بعبارة واحدة لمعظم الطلبات .. مع عدم الموافقة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتاد قلم وزير الرياضة والشباب كتابة عبارة “مع عدم الموافقة” لمعظم الطلبات الواردة إليه مع توقيع الوزير باللون الأخضر.

وكانت اللجنة البارالمبية السورية ومنتخباتها ولاعبيها وإدارييها في مقدمة ضحايا “عدم الموافقة”، حيث أظهرت الكتب الواردة للوزير رفضه لمعظم الطلبات بدءاً من إقامة معسكرات تدريبية وصولاً إلى إيفاد بعثة سوريا إلى الدورة الآسيوية مروراً بصرف مكافآت أو رواتب أو تأمين مكملات غذائية للاعبين.

ولأن موقف الوزير من الرياضات البارالمبية غير معروف، فقد بدا مستغرباً أن الردّ على معظم الطلبات كان مقتصراً على عبارة “مع عدم الموافقة”، ما يدفع للبحث عمّا يوافق عليه الوزير لعلّ ذلك يروي عطش الجماهير التي اشتاقت لرؤية توقيع الوزير مع الموافقة.

وأخيراً، وجدت اللجنة البارالمبية حلّاً وطلبت إقامة دورة الألعاب البارالمبية الوطنية الأولى في 2026، فوافق الوزير لكنه طلب تأجيل البطولة لما بعد رأس السنة، أي أن البطولة لن تقام إلا في 2027.

وبعيداً عن الرياضات البارالمبية، طلب رئيس اتحاد كرة الطاولة تكليفه بحضور الاجتماعات مع الاتحادات الآسيوية والتنسيق معها لإقامة معسكرات للمنتخب الوطني في “الصين” واستقدام مدربين آسيويين، مع الإشارة إلى أن الوزارة لن تتحمل سوى نفقة بطاقة الطائرة، ومنح رئيس الاتحاد سلفة 500 دولار تتم تصفيتها بعد عودته إلا أن رد الوزير جاء “مع عدم الموافقة”.

القلم الوزاري الأخضر حفظ جيداً عبارة “عدم الموافقة” فاستنسخها للرد على معظم الطلبات دون الغوص طويلاً في التفاصيل، فيكفي كتابة العبارة السحرية للرد دون توضيح الأسباب لمواجهتها، في ظل غياب أي جهة رقابية على عمل الوزير، حتى أن مجلس الشعب سيكتفي بـ”الاستماع” للوزير في حال استدعائه ولن يكون له سلطة محاسبته أو مساءلته عن أسباب الرفض المستمر لمعظم الطلبات.

وبما أن حجم ميزانية وزارة الرياضة والشباب غير معروف، وميزانية أي وزارة غيرها، فلا يمكن معرفة سبب حرص الوزير على عدم صرف أي نفقات، فربما لا تملك الوزارة ما يكفي لهذه الطلبات وتعمل على طريقة تجنّباً للإفلاس أو الاستدانة، إلا أن “عدم الموافقة” على شيء سيصل في نهاية المطاف إلى “عدم ممارسة الرياضات”، حينها سيردّ أي لاعب على استدعائه لتمثيل البلاد بـ”عدم الموافقة”.

شارك الخبر: