مفاوضات واشنطن وطهران على مفترق طرق وسط تصعيد ميداني يهدد باب المندب ومضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "واشنطن وطهران تختبران مسار التفاوض.. وتصعيد اليمن يضع باب المندب في واجهة الأزمة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تجمع بين اتصالات دبلوماسية غير مباشرة ومساعٍ للتوصل إلى تسوية، وبين استمرار الخلافات بشأن شروط إنهاء الحرب، في وقت يتزايد فيه القلق من تداعيات التصعيد في اليمن على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وبحسب رويترز، لا تزال واشنطن وطهران متباعدتين بشأن كيفية إنهاء الحرب، رغم استصالات مستمرة عبر وسطاء. ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني أن طهران تراجع الرد الأميركي على مقترحاتها، التي تتضمن رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز. كما أشار تقرير آخر إلى أن اتصالات جرت في نيويورك بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين بوساطة، في أول تحرك من هذا النوع منذ أشهر.
وفي المقابل، نقلت تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الشروط الإيرانية نُقلت بوضوح إلى الجانب الأميركي عبر وساطة قطرية، وتشمل وقف الإجراءات الأميركية وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، إضافة إلى قضايا الأصول الإيرانية المجمدة والملاحة البحرية. كما نقلت الوكالة انتقادات داخل إيران لطريقة التواصل التي جرت مع الجانب الأميركي.
ويتزامن المسار الدبلوماسي مع تطورات ميدانية في اليمن، حيث أدى تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر ووصولهم إلى مناطق وجزر قريبة من باب المندب إلى زيادة المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وكانت رويترز قد أفادت بأن هذا التطور يفرض مخاطر إضافية على حركة الشحن وإمدادات الطاقة، في وقت شهدت فيه المنطقة هجمات متبادلة وتوترًا متصاعدًا.
وفي هذا السياق، دعت واشنطن، وفق ما نقلته الشرق الأوسط، إيران إلى وقف تسليح الحوثيين، مؤكدة استمرار فتح باب الدبلوماسية مع طهران، في حين قالت إن هدفها يتمثل في التوصل إلى اتفاق مستدام يتناول الملف النووي والتهديدات الأمنية في المنطقة. أما تسنيم، فتنقل عن طهران موقفًا مختلفًا، إذ تؤكد الخارجية الإيرانية أن حل الأزمة اليمنية لا يمكن أن يتحقق عبر الحصار أو الخيار العسكري، وتدعو إلى استئناف الحوار وفق خريطة طريق متفق عليها.
وفي سياق متصل، تعرضت سفينة الشحن MV CAPE DAO، التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، للاستهداف اليوم قبالة سواحل سلطنة عُمان، بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات ومقتل أحد أفراد الطاقم، وفق السلطات البحرية العُمانية. وأكدت السلطات الهندية أن القتيل بحار هندي، فيما تمكنت البحرية العُمانية من إجلاء 27 من أفراد الطاقم وتقديم الرعاية الطبية لهم. وبحسب اتحاد بحارة الهند، تعرضت السفينة لقذيفتين أصابتا جانبها، إحداهما قرب منطقة الإقامة والأخرى في محيط غرفة المحركات، إلا أن طبيعة السلاح المستخدم والجهة المسلوة عن الهجوم لم تُحسم رسميًا حتى الآن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة