سوريا
ثقافة

استعادة آثار سورية بملايين الدولارات قادمة من أميركا على متن الطائرة الرئاسية

Syria 24٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص0 مشاهدة
استعادة آثار سورية بملايين الدولارات قادمة من أميركا على متن الطائرة الرئاسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤول آثار لـ “سوريا بلس”: آثار بملايين الدولارات تعود من أميركا بالطائرة الرئاسية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعادت سوريا 36 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، يعود بعضها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وفقاً لما صرح به مسؤول في المديرية العامة للآثار والمتاحف، وذلك بعد جهود ومتابعة استمرت نحو ثمانية أشهر لاستكمال إجراءات الاسترداد.

وأوضح أيمن نابو، مدير التنقيب ونائب المدير العام في المديرية، في تصريحات خاصة لـ “سوريا بلس”، أن هذه القطع تمتد فتراتها الزمنية من الألف الثالث قبل الميلاد وحتى نحو 300 قبل الميلاد، وتتضمن قطعاً برونزية وحجرية ولوحات فسيفسائية، إلى جانب سرير جنائزي وأختام متنوعة.

وأضاف نابو أن السلطات الأميركية كانت قد صادت تلك القطع من عدة مصادر، شملت تاجر لبناني، حيث بقيت محتجزة في الولايات المتحدة منذ عامي 2019 أو 2020 من دون تسليمها لسوريا. وأشار إلى أن ملف الاسترداد تحرك مجدداً إثر سقوط نظام بشار الأسد، وتابعته المديرية العامة للآثار والمتاحف بالتنسيق مع وزارة الخارجية السورية والقنوات الدبلوماسية في الولايات المتحدة.

وبحسب المسؤول، نص الاتفاق على تسليم القطع رسمياً خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر الجاري. وأوضح أن القطع الصغيرة المحمولة ستعود على متن الطائرة الرئاسية، في حين ستُنقل القطع الكبيرة لاحقاً نظراً لحاجتها لتغليف وتجهيز فني خاص.

من جانبه، أعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن بتاريخ 23 أيلول/ سبتمبر عن إعادة القطع الـ36 إلى سوريا، مقدراً قيمتها بأكثر من خمسة ملايين دولار، في خطوة تتبع استعادة قطع أثرية أخرى كانت في فرنسا، بينما تستمر المديرية في متابعة القطع المصادرة في دول مختلفة.

وأكد نابو أن المديرية عززت تعاونها مع الجهات الأمنية والإنتربول الدولي لملاحقة الآثار المهربة، لافتاً إلى أن إثبات المنشأ السوري يعد من أبرز التحديات بسبب تشابه اللقى وخروجها بطرق غير مشروعة، الأمر الذي يتطلب أحياناً إرسال خبراء سوريين لفحصها في الخارج.

وفي السياق ذاته، لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة لعدد الآثار المفقودة أو المهربة خلال سنوات الحرب، رغم تلقي المديرية مراسلات دولية بشأنها. وتفيد بيانات اليونسكو بفقدان مئات القطع من متحف الرقة وسرقة نحو عشرة آلاف قطعة من متحف إدلب في 2015، فضلاً عن أعمال النهب التي طالت مواقع عديدة.

يُذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر في 2015 القرار 2199 الذي يحظر الاتجار بالممتلكات الثقافية المُخرجة بشكل غير مشروعي من سوريا منذ مارس/آذار 2011، ويدعو لتسهيل إعادتها.

شارك الخبر: