سوريا
عاجل

نهاية مأساوية لشاب جامعي في اللاذقية: خطف، ابتزاز، ثم جثة هامدة

snacksyrian٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
نهاية مأساوية لشاب جامعي في اللاذقية: خطف، ابتزاز، ثم جثة هامدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غيث برهوم.. خطفوه وابتزوا عائلته ثم قتلوه" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد الشاب غيث برهوم جثة هامدة إلى عائلته، بعد أكثر من شهر على عجزها عن تحريره من خاطفيه الذين تقاضوا جزءاً من الفدية المطلوبة، في ظل عجز السلطات الأمنية عن الوصول إليه وإنقاذه في الوقت المناسب.

وفي التفاصيل، تعود الحادثة إلى تاريخ 18 آب 2026، حين تعرض الشاب "غيث برهوم"، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عاماً، للاختطاف في منطقة المشروع العاشر بمدينة اللاذقية على يد مجهولين اقتادوه إلى جهة مجهولة. وعمد الخاطفون لاحقاً إلى التواصل مع أسرته عبر هاتفه، مرسلين صوراً له ومطالبين بفدية مالية، بينما سارعت العائلة إلى إبلاغ السلطات الأمنية بكل التفاصيل المتاحة.

وأفاد أحد أقارب العائلة أنهم دفعوا جزءاً من الفدية للخاطفين بعد إعلامهم بأن المبلغ المدفوع هو أقصى ما استطاعوا جمعه، مع بقائهم على تواصل دائم مع السلطات لإطلاعها على كل مستجد. وقد أسفرت التحقيقات عن تمكن السلطات من القبض على أحد المتورطين في الجريمة، وهو ينحدر من محافظة أخرى، حيث اعترف بمشاركته، غير أن ذلك لم يؤدِ إلى تحرير "غيث".

ومساء 23 أيلول 2026، عُثر على جثة الشاب "غيث" ملقاة في منطقة المشروع العاشر باللاذقية، لتنتهي رحلة البحث بألم كبير للعائلة التي بذلت كل ما تملك لإنقاذه حياً.

يذكر أن "غيث" ينحدر من قرية حميميم بريف جبلة، وهي المنطقة التي شهدت في آذار 2025 مجزرة مروعة راح ضحيتها العشرات بينهم مسنون. كما شهدت منطقة المشروع العاشر العام الماضي حادثة خطف مشابهة طالت الطفل محمد حيدر من أمام مدرسته، والذي أُفرج عنه بعد نحو شهر إثر دفع أهله للفدية، وسط مطالبات مستمرة بكشف نتائج التحقيقات في هذه الجرائم التي تأتي في ظل تزايد حالات الخطف والقتل في الساحل السوري ومناطق أخرى.

شارك الخبر: