سوريا
سياسة

تصعيد بين إسرائيل وسوريا: كاتس يؤكد بقاء الجولان وجبل الشيخ والشرع يطالب بالانسحاب

enabbaladi.net٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ م0 مشاهدة
تصعيد بين إسرائيل وسوريا: كاتس يؤكد بقاء الجولان وجبل الشيخ والشرع يطالب بالانسحاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتس يرد على الشرع: الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بحزم على تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع التي أكد فيها أن مرتفعات الجولان أرض سورية، مشددًا على أن الهضبة الاستراتيجية في شمال شرقي سوريا تشكل “جزء لا يتجزأ وأبدي من إسرائيل”. وأوضح كاتس، وفقًا لما نشرته صحيفة “the times of Israel” يوم الأربعاء 23 من أيلول، أن الجيش الإسرائيلي يرفض تمامًا الانسحاب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية الخاضعة لسيطرته في سوريا، معللًا ذلك بوجود ما وصفه بـ”التهديد الجهادي” على الحدود والمجتمعات الإسرائيلية.

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن هذه المنطقة كانت مشمولة باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 الموقعة إثر حرب عام 1973، لكنه اتهم سوريا بتحويل أراضيها خلال الأعوام الماضية إلى “قاعدة إيرانية وتهديد لإسرائيل وحدودها”، معتبرًا أن شروط الاتفاقية قد تم انتهاكها. وأكد أن البقاء الإسرائيلي في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية مستمر طالما ظل هناك تهديد جهادي يستهدف الحدود والمجتمعات، بغض النظر عما إذا كان مصدره قوات الأمن السورية أو منظمات أخرى. كما توعد كاتس بأن أي أراضٍ ستسيطر عليها إسرائيل في حال تعرضها لأي هجوم من الأراضي السورية “ستبقى لها إلى الأبد” استنادًا إلى قوانين الحرب، مختتمًا بالقول إن إسرائيل لن تسمح لسوريا بأن تتحول إلى تهديد وستتخذ ما يلزم لمنع ذلك.

في المقابل، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاربعاء 23 من أيلول، على أن مرتفعات الجولان “ستبقى أرضًا سورية”، واصفًا إجراءات الضم الإسرائيلية بأنها باطلة وملغاة استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم “497”. وأكد الشرع أن الثوابت الوطنية السورية ثابتة بوجه محاولات فرض واقع جديد، متهماً إسرائيل بمواصلة الاعتداءات عبر نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، فضلاً عن نحو 300 حالة اعتقال واحتجاز لسوريين، وهو ما اعتبره مهددًا لاستقرار سوريا.

وجدد الرئيس السوري تمسك دمشق باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعياً لانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 كانون الأول 2024. وفي سياق متصل، وثق مركز “سجل” المتخصص توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، وقوع 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب الماضي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 43% مقارنة بشهر تموز، ليصل إجمالي الانتهاكات منذ بداية عام 2026 حتى نهاية آب إلى 1752 انتهاكًا، تضمنت حوادث قصف استهدفت مطار أبو الظهور وسيارة مدنية في قرية بيت جن بريف دمشق الغربي، وأراضٍ زراعية في ريفي القنيطرة ودرعا.

شارك الخبر: