مأساة في ريف حلب: ضحايا أطفال ونساء جراء مخلفات الحرب ببلدة العيس


هذا الخبر بعنوان "مخلفات حرب تودي بحاية امرأة وطفل في العيس بريف حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فجعت بلدة العيس بريف حلب الجنوبي بحادثة أليمة اليوم الثلاثاء 22 من أيلول، حيث توفيت امرأة وطفل وأصيب طفلان آخران من عائلة واحدة إثر انفجار من مخلفات الحرب. وأوضح الدفاع المدني السوري أن الانفجار وقع داخل منزل العائلة بالقرب من موقع شهد سابقاً انفجاراً لذخائر يوم الاثنين 21 أيلول. وقد سارعت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب إلى موقع الحادث، ونقلت جثماني الضحيتين من مشفى قنسرين في العيس إلى مشفى سراقب لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
سلسلة انفجارات في مستودع للذخائر
وكانت محافظة حلب قد شهدت فجر الاثنين 21 من أيلول سلسلة من الانفجارات المتتالية، بدأت بانفجار مستودع للذخائر في محيط بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، مما أثار حالة من الهلع بين السكان بينما تتواصل جهود تأمين الموقع. وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لقناة “الإخبارية” الرسمية بأن الانفجار وقع في أحد مواقع الجيش السوري بمحيط البلدة دون وقوع خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على المادية. وانتشرت الشرطة العسكرية في المنطقة لتأمين الموقع بالتعاون مع الجهات المختصة، بالتزامن مع بدء وحدات الهندسة العسكرية أعمال المسح.
وأسفرت الأحداث عن إصابة أربعة مدنيين؛ أحدهم بالشظايا، واثنان بضيق تنفس مؤقت، والرابع نتيجة حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة، وفقاً لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب. وبدأت الانفجارات حوالي الساعة الواحدة فجر الاثنين، وتوالت حتى سماع الانفجار الأحدث نحو الساعة 11:30 صباحاً، بينما كان الانفجار السابق عند الساعة 10:00 ناتجاً عن تفجير لغم من مخلفات الحرب، وفقاً لمراسل “الإخبارية”. وأدت هذه التفجيرات إلى حالة من الذعر دفعت بعض الأهالي للاحتماء بالطوابق الأرضية.
جهود الدفاع المدني والهندسة العسكرية
أشار مراسل “عنب بلدي” إلى تعذر دخول فرق الدفاع المدني التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث إلى موقع الانفجار مباشرة، بينما دخلت فرق الهندسة وإزالة الألغام. وقامت فرق الدفاع المدني بعمليات بحث وتفقد للأماكن المحيطة للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى، بينما نفذت الفرق الهندسية في وزارة الدفاع أعمال مسح شامل وتفتيش للمنازل والمناطق المحيطة للتأكد من خلوها من الأجسام الخطرة. ودعت المديرية الأهالي إلى الابتعاد عن الموقع وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة حفاظاً على سلامتهم.
وقد أخلت فرق الدفاع المدني عوائل تسكن قرب موقع الانفجار، كما قطعت الجهات الأمنية طريق حلب- دمشق من جهة قرية الشيخ أحمد جنوباً ومن جهة خان طومان شمالاً لساعات محدودة قبل إعادة فتحه.
انفجارات سابقة في دير الزور وسرمد
وفي سياق متصل، شهدت بلدة عياش في الريف الغربي لدير الزور بتاريخ 18 من أيلول الحالي انفجاراً مجهول المصدر في مخزن للأسلحة ضمن أحد مواقع الجيش العربي السوري، أسفر عن مقتل عدد من الجنود وإصابة تسعة آخرين. وذكرت محافظة دير الزور أنه جرى تأمين الموقع وفتح تحقيق لمعرفة الأسباب، حيث بلغت الحصيلة النهائية 11 قتيلاً من العسكريين أثناء نقلهم ذخيرة ثقيلة. وجاء ذلك بعد نحو عشرة أيام من انفجار مستودع أسلحة وذخائر في مدينة سرمدا أدى إلى مقتل 14 فرداً من الجيش وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم مدنيون، حيث أكدت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع حينها أن المخزن مؤقت لجمع مخلفات الحرب تمهيداً لنقلها، وأن التحقيقات مستمرة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل