مجلس أعيان دوما يطالب وزارة التربية بالاعتذار لتجاهلها التمويل الأهلي لترميم المدارس


هذا الخبر بعنوان "أعيان دوما يطالبون التربية بالاعتذار: ترميم المدارس تم بتمويل أهلي" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب مجلس أعيان مدينة دوما بريف دمشق وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو بـ “الاعتذار” وتصحيح ما ورد في منشورات الوزارة حول أعمال ترميم المدارس في المدينة، مشيراً إلى أن الوزارة نسبت لنفسها جهوداً ومشاريع نفذها ومولها المجتمع المحلي بالكامل.
وأوضح أحمد طه، عضو مجلس الأعيان، في تصريحات لـ “سوريا بلس”، أن أهالي دوما والمنظمات الأهلية قد أنجزوا أعمال تأهيل وترميم في أكثر من 13 مدرسة خلال الفترة الماضية، بينما لم تُستكمل الأعمال بعد في مدرستين أخريين، مقدراً إجمالي كلفة هذه المشاريع بأكثر من مليونين ونصف المليون دولار تم جمعها عبر تبرعات المجتمع المحلي.
وجاءت هذه المطالبات ضمن بيان رسمي أصدره المجلس عقب زيارة الوزير إلى مدرسة بنات دوما الأولى، المعروفة سابقاً باسم “غازي”، حيث انتقد البيان تجاهل المنشورات الرسمية لدور المؤسسات والعائلات في تمويل وتنفيذ عمليات الترميم. وطالب البيان بضرورة إصدار توضيح رسمي وتعديل المنشورات السابقة للإقرار بأن الأعمال نُفذت بجهود أهلية، مع تقديم شكر رسمي للمنظمات الإنسانية والعائلات المشاركة، وخص بالذكر مؤسستي “وفاق” و”جسور العطاء”.
وأكد أحمد طه أن نسبة أعمال ترميم مدرسة بنات دوما الأولى إلى وزارة التربية أمر “غير صحيح”، مشدداً على أن الوزارة لم تقدم أي مساهمة في ترميم مدارس المدينة أو تجهيزها، بما في ذلك المقاعد الدراسية التي تكفل بها الأهالي. وأضاف أن جهود المجتمع المحلي امتدت لتشمل أعمال إكساء وتجهيز في عدة مؤسسات ومرافق عامة تابعة لجهات حكومية أخرى في المدينة.
من جانبه، أشار عبد الرحمن المفلس إلى أن مساهمات الأهالي والمنظمات الأهلية شملت إعادة تأهيل 12 مدرسة في دوما، من بينها ثلاث مدارس أُهلت بالكامل، إضافة إلى تأمين نحو 3500 مقعد دراسي. كما امتدت المبادرات لتشمل ترميم نحو أربعة مساجد، وتأهيل مبنى المحكمة، ومركز النفوس، ومبنى البريد، وجزءاً من مشفى دوما، فضلاً عن تزفيت الشوارع وتأهيل الحدائق العامة وآبار المياه وتركيب محولات كهرباء.
وتعكس هذه الأرقام الاعتماد الكلي لمشاريع إعادة التأهيل في دوما على تمويل الأهالي والمنظمات، بينما شدد مجلس أعيان دوما على أن مطالبته لا تنكر دور المؤسسات الحكومية في الإشراف الخدمي، بل تهدف إلى توثيق الجهات الحقيقية التي مولت ونفذت المشاريع ومنحها حقها في نسب الفضل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة