مقتل العشرات من البحارة السوريين في البحر الأسود وتحذيرات رسمية من مخاطر الحرب


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 25 بحاراً سورياً قضوا في البحر الأسود.. ما المخاطر التي تواجههم؟" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سقط أكثر من 25 قتيلاً في صفوف البحارة السوريين منذ بداية الحرب الروسية-الأوكرانية، استناداً إلى بيانات غير رسمية أعلنتها نقابة البحارة في طرطوس، وسط تنامي التهديدات التي تتعرض لها أطقم السفن التجارية في مياه البحر الأسود، وفقاً لما صرح به مسؤول نقابي لـ”سوريا بلس”.
وأوضح نقيب البحارة في طرطوس، محيي الدين طعمة، خلال حديثه لـ”سوريا بلس”، أن البيانات التي تمكنت النقابة من حصرها وتوثيقها تتضمن مقتل قبطانين سوريين وقبطان مصري، إلى جانب تعرض قبطان سوري لإصابة أسفرت عن بتر ساقه، ومساعد قبطان لبتر ذراعه في واقعة حديثة.
وأشار طعمة إلى صعوبة حصر العدد الإجمالي للضحايا والإصابات بدقة، مرجعاً ذلك إلى سفر بعض البحارة للعمل على ظهر السفن من دون تسجيل عقودهم رسمياً لدى النقابة. ومن هذا المنطلق، دعا الجهات الحكومية إلى سن تشريع يلزم البحارة بتوثيق عقودهم لحماية حقوقهم وتحديد أماكن تواجدهم بما يسهل تقديم التدخل الرسمي عند وقوع الطوارئ.
وفي سياق متصل، لفت طعمة إلى رصد عدة حوادث استهدفت غرف القيادة في السفن التجارية ضمن المنطقة، ذاكراً واقعة إصابة قبطان إثر استهداف كابينة القيادة قبل نقله للمستشفى. كما نقل عن بحار مصري نجا من هجوم نُفذ بست طائرات مسيّرة أن اثنتين منها أصابتا كابينة القيادة بشكل مباشر وأسفرتا عن مقتل القبطان، معتبراً أن هذه الاعتداءات تستهدف شل حركة الملاحة وتعد خرقاً للمواثيق الدولية.
وبيّن طعمة أن الطرق المؤدية إلى الموانئ الأوكرانية والروسية باتت بالغة الخطورة جراء استمرار النزاع واستخدام الصواريخ والمسيّرات، موصياً البحارة السوريين بالابتعاد عن النقاط عالية الخطورة، وخاصة المياه الشمالية الغربية للبحر الأسود، ومحيط الموانئ الأوكرانية مثل أوديسا، بالإضافة إلى بحر آزوف.
وفي ختام حديثه، شدد طعمة على أهمية إدانة استكات السفن التجارية، وتوفير ممرات آمنة لإجلاء البحارة، ومنح تعويضات لعائلات الضحايا، إلى جانب تجديد الدعوة لتوثيق العقود الرسمية للبحارة لتفادي الصعوبات في إحصاء العاملين والمتضررين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة