سوريا
سياسة

دلالات وأبعاد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك وأبرز ملفاتها السياسية والاقتصادية

Syria 24٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص0 مشاهدة
دلالات وأبعاد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك وأبرز ملفاتها السياسية والاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك.. ماذا تحمل وما أبرز ملفاتها؟" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حملت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك سلسلة من الرسائل السياسية والاقتصادية البارزة، بدأت من لقائه مع الجالية السورية وكشفه تفاصيل التسوية مع رجل الأعمال محمد حمشو، وصولاً إلى مباحثاته مع أعضاء في الكونغرس الأميركي حول طبيعة العلاقات بين دمشق وواشنطن. وتصدرت أجندة الزيارة ملفات إعادة الإعمار، التعافي الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وذلك قبيل إلقاء كلمة مرتقبة للشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك مساء الاثنين على رأس وفد حكومي رفيع يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إضافة إلى عدداً من المسؤولين، للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة. وفي مستهل الزيارة، التقى الشرع أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة، مستعرضاً الملفات الداخلية والاقتصادية ودور السوريين المغتربين في دعم مسيرة التنمية.

وأثار حديث الرئيس عن التسويات المالية مع رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق، وفي مقدمتهم محمد حمشو، اهتماماً واسعاً. وأوضح الشرع أن السلطات صادرت نحو 80% من أموال حمشو، مع إبقاء الجزء الذي لم يثبت كسبه بطريقة غير مشروعة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه التسوية لا تعفيه من الملاحقة القضائية في قضايا أخرى. وبرر عدم المصادرة الكاملة بضرورة الحفاظ على الشركات والعاملين فيها، مشيراً إلى أن تلك المنشآت توفر فرص عمل لنحو 40 ألف شخص، وأن المصادرة التعسفية قد تضر بالوضع الاقتصادي وتزيد من معدلات البطالة.

وفي الشق السياسي، عقد الشرع اجتماعات مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي لبحث العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، فضلاً عن المستجدات الإقليمية والدولية. وأكد الجانب الأميركي خلال اللقاء دعمه لوحدة سوريا وسيادتها، إلى جانب مساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار. كما تضمن برنامج الزيارة لقاءات مرتقبة مع قادة ومسؤولين دوليين، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جانب جلسة حوارية يستضيفها المجلس الأطلسي في نيويورك.

وتكتسب هذه الزيارة طابعاً مغايراً عن مشاركة العام الماضي التي شكلت أول حضور لرئيس سوري منذ عام 1967، إذ تتقدم الملفات الاقتصادية والبحث عن استثمارات جديدة واجهة الأحداث، بالتوازي مع تطوير العلاقات الدبلوماسية. وتختتم الزيارة بالمحطة الأبرز المتمثلة في خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، لعرض رؤية الحكومة السورية لمستقبل البلاد وأولوياتها المرحلية.

شارك الخبر: