معضلة تضخم أعمار اللاعبين في الدوري السوري لكرة السلة: هل حان وقت تجديد الدماء؟


هذا الخبر بعنوان "تضخّم أعمار لاعبي السلة السورية.. من يضع حداً لانتهاء الصلاحية؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مسابقات كرة السلة السورية تحدياً واضحاً يتمثل في تضخم معدل أعمار اللاعبين المحليين، حيث تعتمد بعض الأندية على أسماء تجاوزت الأربعين عاماً، في وقت يضطر فيه الجيل الشاب للجلوس على دكة الاحتياط أو الابتعاد نهائياً عن الملاعب بسبب غياب الفرص. وعلى الرغم من النجاح الذي حققه اتحاد كرة السلة في رفع المستوى الفني للمسابقة عبر السماح بعودة اللاعب الأجنبي وتعزيز قوة المنافسة، إلا أن ملف أعمار اللاعبين لا يزال يتطلب معالجة جذرية لضمان تجديد دماء المنتخبات الوطنية.
تتطلب المرحلة الحالية وضع معايير وضوابط عمرية وفنية واضحة تضمن تحقيق التوازن المنشود بين الخبرة والشباب، وتمنح المواهب الصاعدة فرصتها الحقيقية. إن الاعتماد المفرط على اللاعبين المخضرمين وتحويل الاستثناء إلى قاعدة يخلق خللاً واضحاً في تركيبة الفرق، فالدوري القوي يعتمد على إنتاج محليين قادرين على تمثيل المنتخب مستقبلاً بالتوازي مع الاستفادة من خبرات الكبار وتنظيم حضورهم دون إقصائهم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة