ميرتس يحذر من تنامي معاداة السامية في برلين: عدم أمان اليهود عار على ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "بعد انتخابات برلين.. ميرتس: إذا لم يعد اليهود آمنين في ألمانيا فهذا عار على بلادنا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق المستشار الألماني فريدريش ميرتس تحذيرات قوية اللهجة تتعلق بارتفاع وتيرة معاداة السامية داخل ألمانيا، وتحديدًا في برلين، مشددًا على أن غياب شعور اليهود بالأمان يعد عبئًا ثقيلًا يثقل كاهل الدولة. وأشار ميرتس إلى أن مظاهر الكراهية الموجهة ضد اليهود باتت تطفو على السطح علنًا في عدة مواقع، معتبرًا ذلك "عارًا على ألمانيا"، وتعهد بأن تسخر الحكومة الاتحادية كافة الإمكانيات المتوافرة للدفاع عن الحياة اليهودية والتصدي لتلك النزعات العنصرية.
وأوضح أن معاناة اليهود وعجزهم عن الاطمئنان في ألمانيا تمثل واحدة من "أثقل أعباء السنوات الماضية"، موجهًا رسالة طمأنة للجاليات اليهودية في الداخل والخارج بأن الدولة ستظل سندًا لهم وتعمل بلا هوادة لتأمين سلامتهم. وجاءت هذه التصريحات تزامناً مع النقاشات السياسية أعقاب انتخابات برلين، حيث تصدر حزب اليسار Die Linke المشهد الانتخابي، وسط انتقادات واجهها الحزب من منافسيه وبعض الجهات اليهودية نتيجة مواقف وتصريحات محسوبة على بعض تياراته، لا سيما المرتبطة بقضايا الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، دعا ميرتس الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD والخضر لإبداء موقف حاسم تجاه قضية معاداة السامية، تزامناً مع الأحاديث الدائرة حول احتمالية تكوين تحالف حكومي في برلين يجمع تلك الأحزاب مع حزب اليسار. كما أكد أن كافة الأحزاب الديمقراطية تقع على عاتقها مسؤولية مجابهة أي خطاب يحمل عداءً لليهود. ومن جانبه، أدلى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بتصريحات متطابقة، مشددًا على ضرورة التزام الإدارة القادمة في برلين بالوقوف بصلابة إلى جانب الحياة اليهودية وكفالة حرية تنقلهم في العاصمة من دون أي مخاوف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة