سوريا
سياسة

رحلة سوريا ما بعد الخوف.. هل ينجح المجتمع في تعلم ثقافة الحرية؟

syria.tv٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ ص0 مشاهدة
رحلة سوريا ما بعد الخوف.. هل ينجح المجتمع في تعلم ثقافة الحرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا بعد سقوط الخوف.. هل يستطيع المجتمع أن يتعلم الحرية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُقال إن الاستبداد لا يقتصر على حكم المؤسسات فحسب، بل يعيد صياغة السلوكيات والتوقعات والعلاقات الإنسانية مع الدولة. وعندما يتوغل الاستبداد، فإنه يغير ثقافة المجتمع وسلوكه بشكل كامل، مما يجعل إسقاط السلطة مجرد محطة سياسية سريعة، بينما يستلزم التحرر من آثارها النفسية والثقافية جيلاً كاملاً في كثير من الأحيان.

فزوال النظام الاستبدادي في سوريا لا يعني تلقائياً تحول المجتمع إلى الديمقراطية أو قدرة أفراده على ممارسة الحرية بوعي سليم، فالاستبداد يغرس الخوف ويخلق سلوكاً سياسياً مزمناً يتسرب إلى تفاصيل الحياة اليومية في دمشق وغيرها من المناطق، حيث يتعلم المواطن متى يصمت ومتى ينافق ومتى يتجنب المشكلات.

تتطلب المرحلة الانتقالية إعادة بناء الإنسان السياسي الذي تضررت علاقته بالسلطة وبالآخرين وبنفسه. ومع مرور السنين، تتحول استراتيجيات التكيف مع القمع -كالصمت وإظهار الولاء المصطنع- إلى عادات اجتماعية راسخة قد يعاني الأفراد من تجاوزها حتى بعد سقوط أداة القمع ذاتها، لتظهر تحديات جديدة مثل النفاق الجماعي وعبادة الزعيم والحنين إلى السلطة الشخصية.

شارك الخبر: