جدل واسع حول أصل لحن أغنية أصالة في دمشق بين التراث السوري وسيد درويش


هذا الخبر بعنوان "جدل حول نسبة لحن أدّته أصالة بين التراث السوري وسيد درويش" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار أداء الفنانة السورية أصالة نصري لأغنية “على روض الحبيب” خلال حفلها الأخير في دمشق موجة من النقاش حول أصل لحنها، وذلك بعد أن قدمتها على أنها جزء من التراث السوري. في المقابل، أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية بياناً أكدت فيه أن اللحن يتطابق تماماً مع أغنية “زوروني كل سنة مرة” للموسيقار الراحل سيد درويش.
وأوضحت الجمعية المصرية أن مراجعة موسيقية دقيقة أجراها مختصون لديها كشفت عن تطابق في البناء والمسار النغمي والإيقاع والإطار المقامي بين العملين، مع وجود تحويرات وتنويعات سطحية في الصياغة. وشددت على أن نسبة اللحن إلى سيد درويش مدعومة بتوثيق فني وتاريخي سابق، داعية إلى التحقق من الأساس الذي استند إليه تقديم الأغنية باعتبارها من التراث السوري.
من جانبه، نفى محمد حسن سيد درويش، حفيد الموسيقار الراحل والحارس القضائي على تراثه، وجود أي تشابه لحني بين العملين في تصريحات صحفية، مشيراً إلى أن الأسرة قارنت بين “على روض الحبيب” و”زوروني كل سنة مرة” ولم تجد تطابقاً لحنياً. وأوضح أن التشابه يقتصر على المقام والإيقاع اللذين يعدان عنصرين شائعين في الموسيقى العربية ولا يكفيان لاعتبار اللحنين متطابقين، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأسرة لا تعتزم اتخاذ أي إجراء قانوني بحق أصالة، ليبقى الخلاف محصوراً في الجدل الفني.
ويأتي هذا الجدل عقب حفل أصالة في صالة الفيحاء بدمشق، والذي مثل عودتها إلى الغناء في سوريا بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، حيث قدمت باقة مختارة من ألبومها السوري الجديد الذي يضم أعمالاً تستلهم لهجات وألواناً غنائية متنوعة من مناطق سورية مختلفة.
سياسة
ثقافة
رياضة
ثقافة