سوريا
سياسة

من الارتباط بالمخابرات إلى إيواء تنظيم الدولة.. من هو محسن الهيمد المطلوب في الصنمين؟

syria.tv٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ ص0 مشاهدة
من الارتباط بالمخابرات إلى إيواء تنظيم الدولة.. من هو محسن الهيمد المطلوب في الصنمين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من "المخابرات العسكرية" إلى إيواء "داعش" في الصنمين.. من هو محسن الهيمد؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتبط اسم محسن الهيمد ومجموعته المسلحة في مدينة الصنمين باتهامات عديدة، شملت الارتباط بالنظام المخلوع واحتضان عناصر من تنظيم "داعش"، إضافة إلى المشاركة في عمليات اغتيال استهدفت معارضين ومدنيين، مع بقاء الهيمد خارج قبضة السلطات حتى شهر أيلول من عام 2026.

وشهدت مدينة الصنمين مواجهات مسلحة في آذار 2025 بين مجموعة الهيمد وقوى الأمن الداخلي، مما أسفر عن مقتل واعتقال عدد من عناصر المجموعة، في حين تمكن الهيمد من الفرار، وهو ما أحدث تحولاً جوهرياً في التعامل الرسمي مع نشاط المجموعة.

وعادت مجموعة الهيمد لتتصدر المشهد من جديد في أيلول 2026 على خلفية مداهمة أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الأمن واعتقال أفراد من المجموعة، بالتزامن مع استمرار الاتهامات الموجهة لها بالضلوع في عمليات اغتيال متعددة.

وتشير تقارير وتحقيقات محلية نشرها "تجمع أحرار حوران" حول نشاط المجموعة بين عامي 2018 و2024، إلى وجود صلات ربطت بين الهيمد وشعبة المخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسد المخلوع، وتحديداً مع اللواء كفاح ملحم الذي ترأس الشعبة بين عامي 2019 و2024.

وفي عام 2023، برز اسم المجموعة في سياق آخر إثر تقارير تحدثت عن احتضانها قيادات وعناصر ينتمون إلى تنظيم "داعش" داخل مواقع لها في الصنمين، وذلك عقب حملات استهدفت مواقع التنظيم في مدينتي جاسم ونوى بريف درعا.

ومع سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، تغيرت خريطة السيطرة ونفوذ القوى المحلية، حيث استولت المجموعة على كميات من الأسلحة المتوسطة والثقيلة من مواقع الفرقة التاسعة في المدينة، وأخفت جزءاً منها في مخابئ سرية لتصبح ترسانتها سبباً رئيسياً للتوتر الأمني.

وفي آذار 2025، نفذت قوى الأمن الداخلي حملة أمنية واسعة استهدفت مواقع تحصن المجموعة في الصنمين، وانتهت بمقتل وإتقان اعتقال أكثر من 23 عنصراً، فضلاً عن مقتل ثمانية عناصر من قوات وزارة الدفاع والأمن الداخلي، بينما نجا محسن الهيمد وعدد من مرافقيه.

كما شهدت مدينة الصنمين خلال عام 2025 وقوع 18 عملية اغتيال منفصلة، وُجهت أصابع الاتهام في عدد منها إلى عناصر مرتبطة بمجموعة الهيمد، وسط تعقيدات أمنية وقضائية حالت دون حسم المسؤوليات النهائية عن تلك الحوادث.

وفي أيلول 2026، عاد اسم الهيمد إلى الواجهة إثر مداهمة أمنية جديدة استهدفت موقعاً يتحصن فيه عناصر مجموعته، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي واعتقال آخرين، من بينهم وليد الفلاح أبرز مرافقي الهيمد، ليبقى ملفه حافلاً بالاتهامات الأمنية المعقدة منذ ظهوره الأول في درعا.

شارك الخبر: