سوريا
سياسة

تصاعد نفوذ حزب البديل من أجل ألمانيا يعمّق مخاوف اللاجئين السوريين بشأن الانتماء والمستقبل

aksalser.com١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ م0 مشاهدة
تصاعد نفوذ حزب البديل من أجل ألمانيا يعمّق مخاوف اللاجئين السوريين بشأن الانتماء والمستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز : صعود حزب البديل من أجل ألمانيا يثير تساؤل المهاجرين حول الانتماء" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال شهد نجيب تذكر تفاصيل فرارها من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خلال الحرب السورية، ولكنها تخشى اليوم، بعد أكثر من عقد على لجوءين إلى ألمانيا، ألا تجد الترحيب الذي انتظرتة. وقالت لرويترز من منزلها في روستوك، على الساحل الألماني المطل على بحر البلطيق: "عندما أفكر في الوقت الذي غادرنا فيه سوريا، ما زلت لا أعرف كيف تمكنا من تجاوز ذلك… كان الأمر أشبه بكابوس".

فرت شهد وزوجها محمود حموش من منزلهما في دير الزور بشرق سوريا وأعادا بناء حياتهما في ألمانيا حيث يعمل في محل حلاقة بينما تقدم هي وجبات الطعام في المدارس المحلية، ولديهما طفلان صغار. قال حموش: "نحن ممتنون للشعب الألماني على ترحيبه بنا ومنحنا السلام والأمان… والعمل الذي نقوم به هو طريقة بسيطة للتعبير عن امتناننا".

وهم ينتمون إلى أكثر من 900 ألف سوري يعيشون في ألمانيا، وصل معظمهم طالبين اللجوء خلال سنوات الحرب. لكن مع تزايد التأييد لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف وعودة قضية الهجرة إلى صلب النقاش السياسي، يؤكد المهاجرون أن العداء تجاه الأجانب في تصاعد مستمر. وقد تحدثت رويترز مع 20 شخصاً من أصول مهاجرة في روستوك ومدينة شفيرين المجاورة، ممن نال الكثير منهم الجنسية ويعيشون في البلاد منذ سنوات، حيث أشار معظمهم إلى تزايد الإساءات المعادية للمهاجرين.

تتنامى هذه المخاوف بالتزامن مع اكتساب حزب البديل من أجل ألمانيا شعبية واسعة في أنحاء شرق ألمانيا. وفي ولاية مكلنبورج-فوربومرن حيث يعيش الزوجان شهد وحموش، تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب البديل من أجل ألمانيا سيحقق أكبر المكاسب في انتخابات الأحد. وفي الشهر الجاري، فاز الحزب الذي يدعو لفرض قيود على الهجرة وطرح فكرة "إعادة الهجرة" بأول انتخابات ولايات رئيسية له في ولاية سكسونيا-أنهالت.

وعلى صعيد النقاش السياسي، دافع ليف-إريك هولم، المرشح الرئيسي لحزب البديل من أجل ألمانيا، عن موقفه مؤكداً أنه لا يعترض إطلاقاً على هجرة العمالة الماهرة، مشيراً إلى أن المستهدفين بالترحيل هم الأجانب الذين لا يملكون حقاً قانونياً في البقاء. وفي المقابل، حذر خبراء الاقتصاد من التداعيات السلبية لهذا الخطاب على ولاية مكلنبورج-فوربومرن التي تعاني من انخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان، مؤكدين حاجتها الملحة إلى العمالة الماهرة والمهاجرين لدعم اقتصادها.

شارك الخبر: