محمود الزيبق في محاضرة بدمشق: اللهجة الشامية تمتلك خصائص فريدة تغني المشهد اللغوي


هذا الخبر بعنوان "الباحث محمود الزيبق لـ«الوطن»: اللهجة الشامية تحمل خصائص تميّزها عن العربية الفصحى" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتضنت المكتبة الوطنية السورية في دمشق مساء اليوم محاضرة تحت عنوان «لهجة الشام.. جذورها وخصائصها»، قدّمها الباحث في اللسانيات وتاريخ اللغة محمود الزيبق، بحضور رسمي وشعبي واسع. تناول الباحث خلال اللقاء نشأة اللهجة الشامية ومراحل تطورها، إضافة إلى أبرز السمات التي تميزها والعوامل التاريخية التي ساهمت في تشكيلها.
وتطرق الزيبق إلى مكانة اللغة العربية وإسهاماتها في اللغات والثقافات المختلفة، قبل أن ينتقل لمناقشة ظاهرة اللهجات وطبيعتها اللغوية، متسائلاً عما إذا كانت تمثل نقيضاً للفصحى أم رافداً يغنيها ثقافياً ولغوياً. وفي تصريح خاص لـ«الوطن»، أكد الزيبق أن اللهجة الشامية تحمل خصائص تميزها عن العربية الفصحى، مع وجود سمات مشتركة مع لهجات عربية أخرى، مشيراً إلى قدم حضور القبائل العربية في الشام وموضحاً أن الوجود العربي لا يقتصر على مرحلة الفتح الإسلامي فحسب، حيث يرتبط أقدم ذكر للعرب بدمشق إلى جانب حضور قبائل عربية مسيحية وشخصيات بارزة.
وأضاف أن اللهجة الشامية تأثرت بلهجات عربية أخرى وبألفاظ دخيلة نتيجة التفاعل التاريخي، مؤكداً أن استخدام المحكية لا يعني الوقوع في الخطأ اللغوي لوجود جذور لكثير من مفرداتها في المعاجم العربية. كما اعتبر أن الصراع بين الفصحى والعامية هو حرب وهمية، مشدداً في الشأن الإعلامي على أهمية استخدام لغة بسيطة وواضحة تصل إلى المتلقي بسهولة.
يُذكر أن هذه المحاضرة جاءت أعقاب لقاء سابق أقامه الزيبق في المكتبة الوطنية بعنوان «ماذا أضافت العربية للغات الأخرى؟»، استعرض خلاله أثر العربية في الثقافات العالمية ودور العلماء العرب والمسلمين في تطوير العلوم، فضلاً عن تناول مفهوم النسبية اللغوية وتبادل المعرفة بين الحضارات.
سياسة
ثقافة
رياضة
ثقافة