سوريا
سياسة

تصاعد الاحتقان في الشارع الإيراني ضد العراقيين: الأسباب والأبعاد الميدانية

الحل نت١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٩ م0 مشاهدة
تصاعد الاحتقان في الشارع الإيراني ضد العراقيين: الأسباب والأبعاد الميدانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا يتزايد غضب الشارع الإيراني ضد العراقيين؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت حركة السفر بين العراق وإيران نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تحولت المدن الإيرانية إلى وجهة أساسية للتعليم والسياحة والعلاج لنحو 75 ألف طالب عراقي وسياح استغلوا القرب الجغرافي وغياب تأشيرة الدخول. ورغم التفاهمات الدبلوماسية، إلا أن هذا الإقبال اصطدم بواقع ميداني تمثل في تصاعد المضايقات والانتهاكات وصولاً إلى حوادث خطف واعتداءات جسدية.

وأثارت حوادث الاعتداء على الطلبة العراقيين في جامعة سمنان ردود فعل واسعة، إثر محاولة أشخاص اقتحام سكن الطلبة وتطور الأمر إلى اشتباكات تدخلت على إثرها السفارة العراقية والجهات الرسمية. ويشير محللون إلى أن الأزمة ترتبط بظروف معيشية وصعوبات اقتصادية تثير حساسيات حول القدرة المالية للطلبة العراقيين مقارنة بالشباب المحلي.

وامتدت التوترات لتشمل جامعات ومحافظات أخرى مثل همدان وطهران ومحافظة گیلان، وسط تحذيرات صحفية من تفاقم خطابات الكراهية. وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الاحتقان يعود أيضاً لأبعاد سياسية واجتماعية تتعلق بموقف الشارع الإيراني من دور الفصائل المسلحة العراقية والحشد الشعبي، إضافة إلى تذمر المواطنين من إنفاق الأموال بينما يعانون من الفقر، فضلاً عن وجود نزعات عنصرية وعقد طبقية تدفع البعض لاستهداف الوافدين كنوع من الاحتجاج غير المباشر.

وتهدف الجهود الرسمية الحالية، بما فيها تحركات وزارة الخارجية العراقية وإيفاد لجنة لمتابعة سلامة الطلبة في سمنان وتحويل الامتحانات إلى إلكترونية، إلى احتواء الأزمة ومعالجة التحديات الأمنية والتعليمية المرتبطة بوجود الجالية العراقية في إيران.

شارك الخبر: