سوريا
سياسة

اشتباكات إنخل تحيي الجدل حول انتشار السلاح غير المنضبط في درعا وأسباب صعوبة السيطرة عليه

syria.tv١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٥ م0 مشاهدة
اشتباكات إنخل تحيي الجدل حول انتشار السلاح غير المنضبط في درعا وأسباب صعوبة السيطرة عليه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اشتباكات إنخل تعيد فتح ملف "السلاح المنفلت" في درعا.. لماذا يصعب ضبطه؟|فيديو" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت اشتباكات مسلحة اندلعت بين عائلتي الداغر والعيد في مدينة إنخل بريف درعا، وأسفرت عن إصابة تسعة مدنيين، ملف السلاح المنفلت إلى واجهة الأحداث، بعد تدخل قوى الأمن الداخلي لفض النزاع. وتأتي هذه الحادثة في ظل تكرار النزاعات العائلية التي تتحول إلى مواجهات مسلحة، مما يطرح تساؤلات ملحة حول أسباب تكرارها والعوامل التي تعرقل ضبط السلاح، ودور الوجهاء ومسؤولية الدولة.

وفي حلقة من برنامج سوريا اليوم على شاشة تلفزيون سوريا، أشار إبراهيم سليم الحريري، أحد وجهاء ريف درعا، إلى أن انتشار ثقافة حمل واقتناء السلاح بين الشباب يُعد من أبرز أسباب تحول الخلافات إلى مواجهات دامية. وأوضح أن الطبيعة العشائرية والقبلية في محافظة درعا تتطلب تدخلاً مبكراً لاحتواء النزاعات، داعياً إلى مواجهة هذه الثقافة بالتوعية، ومؤكداً أن جمع الأسلحة وحصرها يقعان ضمن مسؤولية الدولة ومؤسساتها الأمنية، بينما يتركز دور الشخصيات الاجتماعية على المصالحة.

من جانبه، ربط العميد منير الحريري، الخبير الأمني، تكرار هذه الحوادث بانتشار السلاح غير المنضبط والعصبيات العائلية، إضافة إلى المخدرات وحالات الانتقام والثأر وملف العدالة الانتقالية. وأوضح أن اتساع انتشار السلاح يعود إلى المرحلة التي أعقبت خروج الأسلحة من المعسكرات والمستودعات وسقوط النظام المخلوع، مشدداً على ضرورة الإسراع في وضع إطار قانوني واضح ينظم حيازة الأسلحة ويحدد شروط ترخيصها واستخدامها.

وحذر إبراهيم سليم الحريري من خطر عسكرة العشائر وظهور تشكيلات مسلحة قد تنقل الخلافات إلى مواجهات أوسع، داعياً إلى مسار اجتماعي موازٍ للتوعية بمخاطر السلاح بالتوازي مع خطة رسمية لجمعه. واختتم الخبراء بالتأكيد على أهمية التعاون بين الوجهاء ومؤسسات الدولة لضبط الأسلحة ومنع تحول الخلافات العائلية إلى مواجهات دموية.

شارك الخبر: