قوى الأمن الداخلي تعتقل قياديين بارزين في مجموعة الهيمد بمدينة الصنمين بريف درعا


هذا الخبر بعنوان "الصنمين.. الأمن يلقي القبض على قيادي في مجموعة الهيمد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السوري، السبت 19 من أيلول، عن إلقاء القبض على وليد الفلاح، الذي يُعد أحد أبرز متزعمي الخلية المتورطة في مقتل ثلاثة من عناصر الأمن في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن الفلاح يشغل منصب اليد اليمنى لمتزعم المجموعة محسن الهيمد، موضحًا أن عملية الاعتقال تمت ضمن حملة أمنية استمرت لليوم الثاني على التوالي.
وأضاف المراسل أن السلطات الأمنية أسرت إلى جانب الفلاح قياديين آخرين هما علي الذياب وقاسم الليلى، بينما لا يزال قائد المجموعة محسن الهيمد متواريًا عن الأنظار. وأشار المراسل إلى أن القوى الأمنية كانت قد نفذت، الجمعة 18 من أيلول، حملة تفتيش في الحي الغربي من الصنمين واجهت اعتراضات من بعض الأهالي، قبل أن تتمكن السلطات من استكمال مهمتها واعتقال المطلوبين. ويأتي ذلك بعد إعلان القوى الأمنية، الخميس 17 من أيلول، عن توقيف خمسة أشخاص مطلوبين في ذات المدينة.
من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، عبر منشور على منصة “إكس”، أن العملية الأمنية نجحت في تفكيك خلايا إجرامية وأخرى إرهابية مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” كانت تنسق فيما بينها. وسبق لقوى الأمن الداخلي أن أعلنت عن العثور على أسلحة وذخائر خلال عمليات تمشيط لمواقع تتبع لذات الخلية في الصنمين.
وشهدت مدينة الصنمين صباح الخميس 17 من أيلول اشتباكات ضارية بين القوى الأمنية ومجموعة مسلحة أثناء تنفيذ مهمة للقبض على أحد المطلوبين، مما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وهم سلوم المسالمة، ونائل الصفدي، ومصطفى سعد الدين، إضافة إلى إصابة آخرين. وأوضحت قوى الأمن أن الدورية تعرضت للاستهداف من قبل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون يقودها أحد المطلوبين من مجموعة محسن الهيمد.
وتأتي هذه الأحداث في سياق صدام متجدد مع مجموعة الهيمد، إذ شهدت الصنمين في آذار 2025 حملة أمنية استهدفت مجموعات محلية بحثًا عن أسلحة لم تُسلّم في مراكز التسويات، وأسفرت حينها عن مواجهات وفرار محسن الهيمد إلى جهة مجهولة. وتجدر الإشارة إلى أن المدينة كانت قد شهدت اتفاقًا في كانون الثاني 2025 لوقف إطلاق النار بعد اشتباكات أعقبت اغتيال القيادي المحلي فهد الذياب، نص على تسليم الفصائل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة.
عاجل
سياسة
عاجل
عاجل