سوريا
سياسة

دراسة حديثة تكشف عن إقبال ضعيف ومحدود لطلاب المدارس على دروس التربية الإسلامية في ألمانيا

aksalser.com١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٥ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن إقبال ضعيف ومحدود لطلاب المدارس على دروس التربية الإسلامية في ألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : إقبال ضعيف على دروس التربية الإسلامية في مدارس ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت دراسة حديثة أجرها موقع (Mediendienst Integration) أن نسبة قليلة فقط من التلاميذ المسلمين في ألمانيا تشارك في دروس التربية الدينية الإسلامية بالمدارس.

وبحسب الدراسة، ارتفع عدد المشاركين في هذه الدروس بالمدارس العامة ليصل إلى نحو 84 ألف تلميذ منذ عام 2015، وهو ما يمثل مضاعفة للعدد السابق. ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع لا يعكس زيادة في نسبة المشاركة الفعلية، بل يرجع أساساً إلى زيادة أعداد المسلمين المقيمين في ألمانيا نتيجة موجات هجرة اللاجئين، ومنهم القادمون من سوريا.

وأوضح المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين أن عدد المسلمين في ألمانيا كان يبلغ نحو 4.7 مليون مسلم في عام 2015، بينما قُدر في العام الماضي بما يتراوح بين 6.6 و7 ملايين نسمة من ذوي الخلفية المهاجرة من دول ذات أصول إسلامية.

وتختلف تتوفر دروس التربية الدينية الإسلامية بين الولايات الألمانية؛ ففي العام الدراسي 2025/ 2026 تُقدم دروس تربية دينية إسلامية قائمة على الانتماء الديني أو الدراسات الإسلامية في تسع ولايات هي: بادن-فورتمبيرغ، وبافاريا، وبرلين، وهيسن، وسكسونيا السفلى، وشمال الراين-ويستفاليا، وراينلاند-بفالتس، وشليزفيغ-هولشتاين، وزارلاند. بينما تُقدم دروس دينية مشتركة تشمل الإسلام في بريمن وهامبورغ، في حين تغيب هذه الدروس تماماً في ولايات سكسونيا، وساكسونيا-أنهالت، وميكلنبورغ-فوربومرن، وتورينغن وبراندنبورغ.

وبحسب أرقام الخدمة الإعلامية المعنية بالاندماج، بلغت نسبة المشاركة في ولاية زارلاند 2 بالمئة فقط، وفي شمال الراين-ويستفاليا 7 بالمئة، وفي سكسونيا السفلى نحو 4 بالمئة. أما في بافاريا، حيث تُقدم دروس الدراسات الإسلامية تحت مسؤولية الولاية، فقد شارك 15 بالمئة من التلاميذ المسلمين. وفي بادن-فورتمبيرغ، شارك نحو 11 ألفاً و800 تلميذ، وتتولى مؤسسة مجلس المدارس السنية المسؤولية الدينية والمضمونية للدروس.

من جانبه، دعا عالم الدراسات الإسلامية ماتياس روه إلى توسيع نطاق هذه الدروس، معتبراً ذلك أمراً ضرورياً لمواجهة الدعاية الإسلامية المتطرفة عبر الإنترنت، ومشيراً إلى أهمية توفير المزيد من وظائف معلمي التربية الإسلامية. يذكر أنه لا توجد إحصاءات رسمية حول عدد الأطفال واليافعين المسلمين المشاركين في دورات التعليم الديني التي تقدمها المساجد.

شارك الخبر: