تقارير إسرائيلية: سوريا توجّه مواردها نحو بناء الجيش والتسليح وسط مخاوف أمنية


هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام إسرائيلية : الشرع يوجه جزءاً كبيراً من موارد الدولة نحو بناء الجيش و اقتناء منظومات تسليح" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير نشره موقع “واللا” الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر أمنية، أن الشرع يوجه جزءاً كبيراً من موارد الدولة، بما يشمل عائدات الضرائب والمساعدات الدولية، نحو بناء الجيش واقتناء منظومات تسليح. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا المسار يأتي على حساب الاستثمار في البنية التحتية وإعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية للسوريين بعد نحو 15 عاماً من الحرب، مع محاولة دمشق إبقاء استراتيجية بناء القوة العسكرية بعيداً عن الأضواء.
وأفادت المصادر بأن السلطات السورية تعمل على إنشاء جيش يضم فرقاً وفيالق عسكرية، إلى جانب إعادة بناء سلاح الجو والسعي للحصول على منظومات دفاع جوي، حيث قد تستهدف الخطط العملياتية السورية، في مرحلة أولى، حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق، بانتظار تراجع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، تطرق التقرير إلى المساعدات التي تقدمها دول مثل ألمانيا لدعم استقرار سوريا وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين. وفي السياق الإقليمي، تسعى السعودية والإمارات العربية المتحدة لتعزيز علاقاتهما مع القيادة السورية الجديدة عبر الدعم المالي والانفتاح السياسي لإبعاد الشرع عن القوى الأكثر تشدداً. أما العلاقة مع تركيا فتبدو أكثر تعقيداً، حيث تعتبر إسرائيل إنشاء قواعد تركية أو نشر منظومات دفاع جوي متطورة “خطاً أحمر”، في وقت تسعى فيه دمشق لتكون قوة إقليمية قادرة على التحرك في أكثر من اتجاه.
وفي المقابل، انتقدت مصادر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية طريقة تعامل إسرائيل مع بداية حكم الشرع وفوات “فرصة تاريخية” للتوصل إلى تفاهمات حدودية وفي ملف الجولان، بينما تؤكد التصريحات السورية المعلنة تمسك دمشق بالمسار الدبلوماسي وتجنب التصعيد، مما يدفع إسرائيل نحو تعزيز جهودها الاستخباراتية لمراقبة الجيش السوري الجديد وإعداد خطط عملياتية للتعامل مع أي تهديد محتمل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة