سوريا
سياسة

قلق أممي بالغ إزاء مقتل مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية واحتجاجات واسعة بشمال شرقي سوريا

North Press١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٣ م0 مشاهدة
قلق أممي بالغ إزاء مقتل مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية واحتجاجات واسعة بشمال شرقي سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء مقتل مقاتل سابق في “قسد”" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق ـ نورث برس أعرب نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، عن قلقه البالغ إزاء مقتل مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن هذه الحادثة تبعتها موجة احتجاجات في عدد من المناطق ذات الغالبية الكردية، فضلاً عن توترات أمنية ملحوظة قرب أحد مراكز الاحتجاز.

وأوضح كوردوني، خلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي في 17 أيلول/سبتمبر 2026، أن المقاتل السابق تعرض لعملية اختطاف قبل العثور عليه مقتولاً، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مظاهرات في عدة بلدات. وتزامن ذلك مع توتر بين الأمن العام وقوات أمنية أخرى بالقرب من مركز احتجاز، قبل أن يُقدم بعض المحتجزين على إشعال النار داخل المركز.

وشدد نائب المبعوث الأممي على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف في ملابسات عملية الاختطاف والقتل، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها، لافتاً إلى ورود معلومات مؤكدة عن توقيف عدد من المشتبه بهم واستمرار التحقيقات اللازمة.

وتتعلق القضية بمقتل سامي شيخ موس حسو، المعروف باسم «سيبان» أو «سبان»، وهو مقاتل سابق في “قسد”. وبحسب التقارير الإعلامية، كان حسو قد التحق بلواء الحسكة التابع لوزارة الدفاع السورية في إطار ترتيبات تتعلق بدمج القوى العسكرية. وقد جرى اختطاف حسو من مدينة الحسكة في 10 أيلول/سبتمبر الجاري، قبل العثور على جثمانه لاحقاً قرب قرية الحلو في ريف رأس العين، وعليه آثار إطلاق نار.

وأكدت قوى الأمن الداخلي في الحسكة أن الفحوص الأولية للجثمان أظهرت إصابته بعدة طلقات، مضيفة أنها تمكنت من تحديد المشتبه به الرئيسي، بينما تتواصل الإجراءات القانونية لتوقيفه. ومن جانبه، أفاد سيبان حمو، مساعد وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، بتوقيف عدد من الأشخاص الذين يُشتبه بتورطهم في الحادثة، مؤكداً استمرار ملاحقة آخرين.

وعقباً لهذه الحادثة، شهدت مدن وبلدات في محافظة الحسكة وشمال شرقي سوريا احتجاجات شعبية واسعة طالبت بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وشملت الاحتجاجات القامشلي والحسكة وعامودا والدرباسية وديريك. كما امتدت التظاهرات إلى مدينة كوباني، ذات الغالبية الكردية، حيث ترافقت مع أعمال عنف وفرض حظر للتجوال. وفي السياق ذاته، أدان محافظ الحسكة نور الدين أحمد عيسى حادثة القتل، في وقت تتواصل فيه جهود توقيف المتورطين على خلفية القضية.

شارك الخبر: