فريدريش ميرتس: ألمانيا بلد هجرة دائم ولا استغناء عن العمالة الأجنبية في قطاعاتها الحيوية


هذا الخبر بعنوان "ميرتس: ألمانيا ستبقى بلد هجرة.. وقطاعات كاملة لن تعمل من دون المهاجرين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا ستستمر في كونها بلد هجرة، موضحًا أن الاقتصاد وسوق العمل يعتمدان بشكل جوهري على العمال والموظفين من أصول مهاجرة. وفي كلمة له خلال فعالية انتخابية لحزبه المسيحي الديمقراطي CDU في برلين، شدد ميرتس على استحالة استغناء البلاد عن المهاجرين، مبينًا أن قطاعات أساسية عدة ستعاني من عقبات كبرى في حال غياب العاملين الأجانب عنها.
ولفت المستشار الانتباه إلى قطاعات المستشفيات ودور رعاية المسنين والمطاعم وقطاع الحرف والبناء، مؤكدًا أهمية الأفراد القادمين إلى ألمانيا من الخارج وإسهامهم الفاعل في سوق العمل الحالي. كما أعلن ميرتس رفضه القاطع للعنصرية وكراهية الأجانب، مشددًا على خلو ألمانيا من أي مكان لمعاداة الأجانب، وأن الحكومة ماضية في مواجهة العنصرية ومعاداة السامية.
وفي سياق متصل، وضع المستشار حدودًا واضحة تفصل بين الهجرة بغرض العمل والهجرة المرتبطة بالمساعدات الاجتماعية، مؤكدًا أن ألمانيا ترفض الهجرة الموجهة لنظم الضمان الاجتماعي وترحب بمن يعمل ويدعم الاقتصاد والمجتمع. وأشار إلى ضرورة تطبيق قواعد الإقامة والقانون على الجميع، مع وجوب مغادرة الأشخاص الذين لا يمتلكون حقًا دائمًا للبقاء ولا يحققون شروط الإقامة.
تأتي تصريحات ميرتس وسط نقاش محتدم تشهده ألمانيا حول سياسات الهجرة، مدفوعًا بالمكاسب الانتخابية التي حققها حزب البديل من أجل ألمانيا AfD والجدل المتصاعد بشأن مطالباته حول ما يسمى بإعادة الهجرة. وكان ميرتس قد انتقد هذا المفهوم سابقًا في البرلمان، محذرًا من أن تطبيقه استنادًا إلى الأصل أو لون البشرة سيلحق أضرارًا بالغة بسوق العمل الألماني، ومؤكدًا أن قطاعات الحرف والدور والمستشفيات والمطاعم لن تستمر دون العاملين من أصول مهاجرة. وبذلك يسعى المستشار إلى الموازنة بين رسالتين تقضيان بضبط الهجرة وترحيل المخالفين من جهة، والتأكيد على حاجة ألمانيا الماسة للمهاجرين العاملين والمنتجين من جهة أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة