سوريا
اقتصاد

تقرير لبلومبرغ يكشف عن تدفقات نفطية سرية تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٩ ص0 مشاهدة
تقرير لبلومبرغ يكشف عن تدفقات نفطية سرية تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلومبرغ: تدفقات نفطية غير معلنة تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز رغم المخاطر الأمنية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل كميات كبيرة من النفط التدفق من الخليج إلى الأسواق العالمية في مسار غير معلن إلى حد كبير، رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط والاضطرابات المتكررة التي تطال حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أسهم في تجنيب سوق الخام صدمة إمدادات كانت تهدد بدفع الأسعار إلى مستويات قياسية.

وأفاد تقرير نشرته وكالة بلومبرغ بأن كميات النفط التي يجري نقلها عبر مضيق هرمز وخليج عمان تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً، بالتزامن مع استمرار عمليات النقل إلى ناقلات أخرى خارج المضيق على الرغم من المخاطر الأمنية التي تواجه السفن.

وأشارت الوكالة إلى أن تتبع هذه الشحنات يواجه صعوبة بسبب اعتماد بعض الناقلات على إخفاء مواقعها وتعطيل أجهزة التعريف، مما يجعل تقدير حجم التدفقات الفعلية أكثر تعقيداً، ويُعتقد أن الكميات العابرة تتجاوز تقديرات السوق البالغة نحو 4 ملايين برميل يومياً. وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قد صرح الأسبوع الماضي بأن نحو 9 ملايين برميل يومياً عبرت المضيق خلال الأيام السبعة السابقة.

وتجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز كان يشهد قبل الحرب مرور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب خمس إمدادات النفط العالمية.

وحول استقرار الأسعار، أوضحت بلومبرغ أن استمرار هذه التدفقات، إلى جانب استخدام خطوط أنابيب بديلة والسحب من المخزونات وتراجع الطلب العالمي، ساعد في احتواء تداعيات الحرب على سوق الطاقة، مما أبقى خام برنت خلال معظم شهر آب ضمن نطاق يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل.

وتتصدر الإمارات مسار هذه التدفقات، حيث أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” استمرار نقل النفط إلى الأسواق العالمية رغم تعرض سفنها لهجمات متكررة. وقد نقلت شحنات من الإمارات والعراق وقطر والكويت عبر المضيق، بينما أظهرت بيانات تتبع السفن ارتفاعاً كبيراً في أعداد الناقلات الراسية قبالة ساحل عُمان لتصل إلى نحو 150 سفينة.

وفي السياق ذاته، بدأت مؤشرات تظهر على زيادة نشاط السعودية في موانئها المطلة على الخليج، حيث تم رصد ناقلات تحمل النفط في ميناء رأس تنورة بالتزامن مع تمركز مزيد من ناقلات “البحري” قبالة ساحل عمان.

وعلى الرغم من استمرار حركة النفط، فإن الملاحة لم تعُد إلى طبيعتها، إذ أكدت “أدنوك” تعرض 23 سفينة تابعة لها لهجمات منذ بداية الصراع، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 20 من أفراد الأطقم، في ظل ارتفاع مخاطر التسربات النفطية وتأمين الإمدادات عبر ترتيبات شحن محفوفة بالمخاطر.

شارك الخبر: