سوريا
سياسة

سجن سمير عثمان الشيخ 60 عاماً في أول إدانة تاريخية لضابط بارز من نظام الأسد بالولايات المتحدة

zamanalwsl١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٥ ص0 مشاهدة
سجن سمير عثمان الشيخ 60 عاماً في أول إدانة تاريخية لضابط بارز من نظام الأسد بالولايات المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "60 عاماً سجناً لسمير عثمان الشيخ في أول حكم من نوعه بحق ضابط بنظام الأسد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحّبت المنظمة السورية للطوارئ (SETF) بالحكم التاريخي الصادر عن القضاء الفدرالي الأميركي القاضي بسجن العميد السابق في نظام الأسد "سمير عثمان الشيخ" لمدة 60 عاماً. ويعد هذا الحكم الأول من نوعه ضد ضابط بارز من النظام بتهم تتعلق بالتعذيب، ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأميركية.

وقد تعاونت صحيفة "زمان الوصل" مع المنظمة منذ مراحل التحقيق الأولى عبر تزويدها بمعلومات حول هوية الشيخ، وتسلسل رتبه العسكرية في نظام الأسد، والأسلحة التي كانت بحوزته.

محطة فارقة في مسار العدالة

يمثل هذا القرار القضائي محطة بالغة الأهمية للشعب السوري ولكل ضحايا نظام الأسد، حيث يواجه للمرة الأولى مسؤول رفيع المستوى في النظام السابق المسؤولية الجنائية عن جرائم التعذيب أمام محكمة فدرالية أميركية. ويُعد "الشيخ" أعلى مسؤول يتبع لنظام الأسد جرى توقيفه ومحاكمته خارج سوريا حتى الآن، مما يوجه رسالة حاسمة بأن العدالة قادمة مهما طال الزمن.

دور المنظمة السورية للطوارئ

لعبت المنظمة السورية للطوارئ دوراً أساسياً في إيصال المتهم إلى العدالة من خلال تحديد مكان إقامته وإبلاغ السلطات الأميركية بذلك. وجاء هذا الحكم ثمرة لجهود متواصلة استمرت أعواماً بالتعاون المشترك مع مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووزارة العدل الأميركية، والتي شملت تقديم الأدلة والمساهمة في تحديد الشهود.

سجل الإجرام والشهادات الحية

تولى سمير عثمان الشيخ إدارة سجن عدرا وفرع الأمن السياسي خلال الفترة بين عامي 2005 و2008، وشهد ناجون أمام المحكمة بوقوع ممارسات تعذيب ممنهج أشرف عليها ونفذها بشكل مباشر. وفي عام 2011، تولى منصب محافظ دير الزور ورئيساً للجنة الأمنية فيها، حيث قاد حملات القمع ضد المتظاهرين.

وفي قاعة المحكمة، أدلى الشاهد الرئيسي خالد عبد المالك بشهادته مؤكداً أنها تعبر عن صرخات الجدران الصامتة داخل سجن عدرا وآهات الأمهات والضحايا، معتبراً هذه المحاكمة الخطوة الأولى نحو محاسبة شاملة لكل من تورط بدماء السوريين.

شارك الخبر: