سوريا
اقتصاد

وزارة الطاقة السورية تعلن عن خطة شاملة لاحتواء أزمة المحروقات عبر تنويع البدائل وإعادة تشغيل المصافي

aksalser.com١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٣ م0 مشاهدة
وزارة الطاقة السورية تعلن عن خطة شاملة لاحتواء أزمة المحروقات عبر تنويع البدائل وإعادة تشغيل المصافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطة جديدة لمواجهة أزمة المحروقات .. بدائل للمازوت و إعادة تشغيل مصاف" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الطاقة السورية عن خطة جديدة للتعامل مع ارتفاع أسعار المحروقات وتأمين المشتقات النفطية في السوق المحلية، وذلك إثر الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مناطق عدة بسبب الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود. وتتضمن الخطة تنويع أنواع مادة المازوت وأسعارها، وإعادة تشغيل عدد من المصافي المحلية، إضافة إلى توجيه الدعم للقطاعات والفئات المستحقة بغية تخفيف الأعباء وضمان توفر المواد باستمرار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الطاقة محمد البشير في مبنى الوزارة بدمشق، بحضور المدير العام للشركة السورية للنفط يوسف قبلاوي. وأوضح البشير أن مصفاة بانياس تخضع لصيانة شاملة بسبب حالتها الفنية، مما سيرفع طاقتها التكريرية إلى نحو 130 ألف برميل يومياً، مشيراً إلى أن التوقف المؤقت للمصفاة أدى إلى الاعتماد على الاستيراد بالتزامن مع ارتفاع الأسعار العالمية.

وكشف الوزير عن لقائه بالرئيس الانتقالي أحمد الشرع، حيث تم إقرار مقترح لتوفير عدة أنواع من المازوت بمواصفات وأسعار مختلفة تناسب مختلف الاستخدامات. وتتضمن الخطة إعادة تشغيل مصافي كهربائية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً بإشراف الشركة السورية للنفط، لإنتاج مازوت مدعوم بسعر 115 ليرة سورية لليتر يوجه للتدفئة والزراعة، إلى جانب توفير نوع آخر بسعر 150 ليرة سورية للقطاعات الإنتاجية والخدمية والآليات الثقيلة، بينما يبقى المازوت بالمواصفات القياسية عند سعر 175 ليرة سورية لليتر.

وفي سياق متصل، ربط نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بين توجه الوزارة لإعادة تشغيل المصافي وبين دعوة أصحاب الحراقات في ترحين للتعاون وإعادة تشغيل منشآتهم البدائية التي يبلغ عددها نحو 2257 حراقة، والتي تستخدم لتسخين النفط الخام وتبريد أبخرته لاستخراج المشتقات النفطية والمساهمة في تخفيف أزمة الوقود وارتفاع الأسعار.

شارك الخبر: