سوريا
تكنولوجيا

اكتشاف نوع فريد من الزواحف في تنزانيا يغير فهمنا لتسلسل ظهور الديناصورات

sana.sy١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
اكتشاف نوع فريد من الزواحف في تنزانيا يغير فهمنا لتسلسل ظهور الديناصورات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اكتشاف نوع جديد من الزواحف عاش قبل 240 مليون عام في تنزانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصل فريق بحث دولي يترأسه باحثون من جامعة بريستول البريطانية إلى اكتشاف نوع جديد تماماً من الزواحف العاشبة التي عاشت على أرض تنزانيا قبل نحو 240 مليون عام خلال العصر الترياسي، وهو اكتشاف يعزز الجهود الرامية لتحديد توقيت ومكان انطلاق المراحل الأولى لظهور الديناصورات.

وأفاد موقع «ساينس ديلي» العلمي استناداً إلى جامعة بريستول أن الكائن الجديد أُطلق عليه اسم «دينودونتوصوروس إيسيافاماندا»، ويندرج ضمن مجموعة زواحف عاشبة ترتبط بصلة قريبة بسلالة الثدييات، والتي كانت تُعرف سابقاً في أمريكا الجنوبية فحسب، الأمر الذي مكن الباحثين من إجراء مطابقة حديثة بين الطبقات الصخرية الحاملة للأحافير في كل من تنزانيا وأمريكا الجنوبية.

واستند التعرف على هذا النوع الجديد إلى هيكل عظمي تم اكتشافه في تنزانيا ضمن بعثة بريطانية أُقيمت عام 1963، حيث حُفظ في مجموعات متحف التاريخ الطبيعي في لندن لمدة تجاوزت ستة عقود، إضافة إلى جمجمة مجزأة عُثر عليها لاحقاً. وأكدت الدراسات التشريحية المقارنة أن العينات التنزانية تتبع جنس «دينودونتوصوروس»، غير أنها تمثل نوعاً فريداً لم يسبق للعلم التعرف عليه.

وتحظى هذه الأحافير بأهمية مضاعفة نظراً لوجودها في صخور تتشارك مع طبقات تضم أحافير تُصنف ضمن أقدم دلائل وجود الديناصورات المحتملة. ويوضح الباحثون أن رصد جنس «دينودونتوصوروس» في تنزانيا وأمريكا الجنوبية يمنح أداة جديدة لمقارنة أعمار الطبقات الصخرية بالقارتين، وخصوصاً أن التقديرات الإشعاعية المعاصرة تشير لاحتمال أن تكون بعض الرواسب الحاملة لأحافير الديناصورات المبكرة في أمريكا الجنوبية أصغر سناً بنحو عشرة ملايين عام مقارنة برواسب نظيرة في جنوب إفريقيا.

وعلى ضوء ذلك، يرى فريق البحث أن بعض الأحافير التنزانية المصنفة سابقاً كأقدم مؤشرات محتملة على الديناصورات قد تكون أحدث زمناً مما ساد الاعتقاد بشأنه، وهو ما يدعو لإعادة تقييم التسلسل الزمني والجغرافي لبدايات تطور الديناصورات.

وبيّنت الدراسة أن جانباً كبيراً من أحافير «دينودونتوصوروس» المكتشفة في تنزانيا لم ينل حظه من الدراسة الشاملة بعد، مما يفتح الباب أمام أبحاث مستجدة تتعلق بتشريح تلك الحيوانات وسبل عيشها والبيئات التي احتضنتها خلال العصر الترياسي. يُذكر أن الديناصورات الأولى ظهرت طوال العصر الترياسي قبل ما يزيد على 230 مليون عام، متسمة في مراحلها الأولى بأحجام أصغر مقارنة بالأنواع اللاحقة، ويعتمد العلماء بصورة رئيسية على الأحافير والطبقات الجيولوجية لتقدير أوقات ظهورها وانتشارها عبر القارات القديمة.

شارك الخبر: