سوريا
تكنولوجيا

في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تؤكد التزامها بالتحول نحو بدائل تبريد آمنة وصديقة للبيئة

sana.sy١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٢ ص0 مشاهدة
في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تؤكد التزامها بالتحول نحو بدائل تبريد آمنة وصديقة للبيئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تعزز التوجه نحو بدائل تبريد آمنة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق-سانا بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، شدد مدير الشؤون الفنية والبحوث في المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ محمد بشار إعرابي على أن حماية طبقة الأوزون تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب خفض استخدام المواد المستنزفة لها، مع ضرورة التوسع في التقنيات الصديقة للبيئة وتعزيز الوعي والبحث العلمي والتعاون الدولي لدورها الحيوي في حماية الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

الاستفادة من البدائل الآمنة والفعالة

وفي تصريح لوكالة سانا اليوم الأربعاء، أوضح إعرابي أهمية الاعتماد على البدائل الآمنة والفعالة والمتاحة تجارياً لوسائط التبريد. وأشار إلى أن التطبيقات الحديثة تعتمد بشكل متزايد على الهيدروكربونات مثل البروبان (R290) والغازات الاصطناعية ذات التأثير المناخي المنخفض، والتي تتجنب استنزاف الأوزون وتتمتع بقدرة ضعيفة جداً على المساهمة في الاحتباس الحراري.

وبيّن أن طبقة الأوزون تعمل كدرع واقٍ في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير لامتصاص القسم الأكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما يحمي صحة الإنسان والنظم البيئية. وأوضح أن تراجع الأوزون يرفع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وضعف المناعة، فضلاً عن تأثيره السلبي على المحاصيل الزراعية والنباتات البحرية والتنوع الحيوي، لافتاً إلى أن أبرز المواد المدمرة للأوزون تشمل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، والهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs)، والهالونات، وبعض المواد التي تسهم أيضاً في ظاهرة الاحتباس الحراري.

سوريا والاتفاقيات الدولية

وأكد إعرابي أن بروتوكول مونتريال الموقع عام 1987 يمثل إطاراً دولياً أساسياً للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، بينما جاء تعديل كيغالي لعام 2016 ليوسع نطاق الجهود نحو الخفض التدريجي لبعض مركبات الهيدروفلوروكربون المستعملة في قطاع التبريد والتكييف حتى عام 2047 بنسبة تصل إلى 85 بالمئة، الأمر الذي قد يجنب العالم ارتفاعاً في حرارة الكوكب بمقدار تصل إلى 0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.

وأضاف أن سوريا تبرز أهمية آليات بروتوكول مونتريال وتشارك بفاعلية في الاجتماعات الدولية مثل اجتماعات الفريق العامل المفتوح العضوية (OEWG) واللقاءات التنسيقية الإقليمية لوحدات الأوزون.

معدات تبريد حديثة وتأهيل الكوادر

ودعا إعرابي إلى اعتماد معدات تبريد حديثة وصيانتها بانتظام لمنع تسرب الغازات، إلى جانب تأهيل الكوادر الفنية ضمن مؤسسات التدريب المهني، والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتقليل البصمة الكربونية. ووضح أن الطاقة المتجددة، وإن لم توقف استنزاف الأوزون الناتج عن تسرب غازات التبريد بشكل مباشر، إلا أنها تدعم الأهداف المناخية العامة.

كما شدد على إدماج قضايا حماية الأوزون والتغير المناخي في المناهج العلمية والهندسية، وتأسيس مراكز بحثية لتقييم تقنيات التبريد الجديدة ومراقبة جودة الهواء، فضلاً عن إشراك الطلاب في حملات التوعية ومسابقات الابتكار.

يذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون في 16 أيلول من كل عام، تخليداً لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994 لتعزيز الوعي بأهمية الأوزون والجهود الدولية المبذولة لحمايته.

شارك الخبر: