سوريا
سياسة

خبير أمني يحذر: شبكات تجارة المخدرات التابعة للنظام البائد مستمرة رغم الضربات الأمنية

قناة الإخبارية١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ ص0 مشاهدة
خبير أمني يحذر: شبكات تجارة المخدرات التابعة للنظام البائد مستمرة رغم الضربات الأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث في الشؤون الأمنية: إمبراطورية المخدرات التي أسسها النظام البائد ما زالت ممتدة رغم الجهود الأمنية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث في الشؤون الأمنية نوار قباقيبو أن آثار إمبراطورية تجارة المخدرات التي أسسها النظام البائد لا تزال تمتد حتى الآن، على الرغم من الجهود المبذولة لتحسين الأدوات الأمنية وتعطيل الشبكات والمخازن، مشيراً إلى استمرار ضبط متورطين ومخابئ وشحنات بين الحين والآخر.

وأوضح قباقيبو، في حديث للإخبارية، أن النظام البائد كان يعمل عبر مسارين أساسيين؛ الأول للإنتاج الضخم عبر الفرقة الرابعة، والثاني لتوفير التهيئة اللوجستية لشبكات صغيرة تعمل لحسابه، من خلال تزويدها بالمواد وتقاضي الإتاوات، لافتاً إلى أنه عقب سد الفرقة الرابعة وتفكيك مستودعاتها وخطوط إنتاجها الكبرى، بقيت تلك الشبكات الفرعية قائمة.

وبيّن أن المرحلة الأولى من عمل هذه الشبكات تمثلت في محاولة التخلص من المخزون المتبقي لديها قبل انتهاء صلاحية مادة الكبتاغون، مما أدى إلى ضبط العديد من المخابئ والشحنات نتيجة أدائها المتسرع. وأضاف أنه مع مرور الوقت أصبح التعامل مع شبكات إجرامية تسعى باستمرار لإيجاد أساليب بديلة للتصنيع والتخزين والتهريب والبحث عن المشترين، مشيراً إلى أن النظام البائد منح هذه الشبكات البيئة اللوجستية المناسبة لتزدهر وتستقل بأدواتها الخاصة.

وأشار قباقيبو إلى أن التعامل لا يجري مع رأس واحد أو رأسين، وإنما مع شبكة معقدة مرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود، موضِحاً أن المخدرات ليست جريمة محددة بنطاق محلي، رغم وجود سوق داخلية، فيما ينصب التركيز الأساسي على السوق الخارجية. ولفت إلى أن استمرارية هذه الشبكات يدعمها الممولون والجهات التي تطلب هذه البضائع، معتبراً أن وجود المشتري يضمن استمرار عملية الإنتاج.

وأوضح نوار قباقيبو أن الدول لم تكن قادرة في عهد النظام البائد على التعامل معه أمنياً أو عسكرياً أو عبر تبادل المعلومات، مما أدى إلى تفاقم الظاهرة وتوسعها وتحولها إلى ما يشبه الإمبراطورية. وأضاف أنه مع استعادة سوريا لمكانتها الطبيعية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين في مكافحة الجريمة، أصبح تبادل المعلومات ممكناً لتفكيك الامتدادات الخارجية لهذه الشبكات.

يذكر أن إدارة مكافحة المخدرات كانت قد كشفت عن حصad عملياتها خلال شهر أيلول وتموز، والتي تضمنت ضبط ملايين حبوب الكبتاغون ومئات الكيلوغرامات من المواد المخدرة والحشيش والكريستال والهروين عبر سلسلة عمليات نوعية نفذتها في عدد من المحافظات.

شارك الخبر: