توقيع اتفاقية تمويل إسلامي مجمّع من ثلاثة بنوك لدعم مشروعين حيويين في دمشق


هذا الخبر بعنوان "تمويل "إسلامي مجمّع" من ثلاثة بنوك لمشروعين في محافظة دمشق" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وُقِّعت يوم الأربعاء اتفاقية لإطلاق مشروع بصيغة تمويل إسلامي مجمّع يضم ثلاثة بنوك، وذلك برعاية وزارة المالية وبحضور حاكم المصرف المركزي، بهدف تمويل نفقات مشروع نفق المجتهد – باب مصلى، واستكمال المرحلة الأخيرة من مشروع رحلة قاسيون بمدينة دمشق.
وعلّق وزير المالية، محمد يسر برنية، قائلاً إن هذا التمويل يخفف الضغط على الموازنة العامة، مشيراً إلى أنه لا يمكن اليوم الاعتماد على الموازنة العامة في تمويل كل المشاريع. وأضاف أن هذا التمويل التجميعي المصرفي المشترك هو الأول من نوعه في سوريا، ويجسد مرحلة جديدة من الشراكة الفاعلة بين الحكومة والقطاعين المصرفي العام والخاص.
وفي تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أوضح محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، أن المحافظة تتجه لتنفيذ مشاريع استراتيجية وتنموية تتجاوز قدرة الموازنة التقليدية للمحافظة، ولا سيما مع ارتفاع عدد السكان بعد التحرير.
وبيّن إدلبي أن الاتفاقية تتضمن الحصول على قرض إسلامي خضع لدراسة دقيقة من أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى ومختصين من ثلاثة بنوك وطنية وهي (بنك البركة- سوريا، وQNB سوريا، والمصرف التجاري السوري)، وبرعاية وزارة المالية ومصرف سوريا المركزي. ويتميز القرض بأرباح محدودة جداً وتسهيلات في السداد، ما يغني عن اللجوء للقروض الدولية أو التنازل عن نصف إيرادات المشاريع للمستثمرين.
ولفت محافظ دمشق إلى أن المحافظة تركز في هذه المرحلة على مشروعين أساسيين هما: مشروع (نفق المجتهد – باب مصلى) الذي يمتد بطول 2 كيلومتر تحت الأرض ليربط غرب العاصمة بشرقها في دقائق معدودة، وسيتم إنجازه خلال سنتين إلى سنتين ونصف بدلاً من 10 سنوات، إضافة إلى مشروع رحلة قاسيون الذي يستهدف استكمال البنى الفوقية، والإكساءات الخارجية، وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، تمهيداً لإطلاقه بصيف عام 2027 وفق الهوية البصرية الموعودة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد