فانس يؤكد استقلالية السياسة الخارجية الأمريكية عن إسرائيل وتوقعات بتحول مرحلة حرب إيران


هذا الخبر بعنوان "فانس: لا نتفق دائمًا مع إسرائيل وسياستنا الخارجية لا تكون لخدمتها وترامب يريد الابتعاد عن نتنياهو.. وحرب إيران ستنتهي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بلاده لا تتفق دائما مع إسرائيل، مشددا على أنه لا يمكن السماح بأن تكون السياسة الخارجية في الشرق الأوسط في خدمة دولة إسرائيل.
جاء ذلك خلال مشاركة جيه دي فانس في برنامج “أول-إن بودكاست” على موقع يوتيوب، الأربعاء، حيث قدم تقييمات بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وقضايا أخرى. وزعم جيه دي فانس أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير جزء كبير من البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى جانب مهم من قدراته العسكرية التقليدية.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن إسرائيل شريك مهم فيما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن واشنطن تختلف معها في بعض الأحيان. وأشار جيه دي فانس إلى أن دونالد ترامب أظهر استعدادا للابتعاد عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر من أي رئيس خلال العقود الأربعة الماضية حين تختلف مصالح الشعب الأمريكي عن مصالح الحكومة الإسرائيلية.
ولفت جيه دي فانس إلى وجود شراكات مهمة داخل حلف شمال الأطلسي الناتو، موضحا أن ذلك لا يعني جعل السياسة الخارجية تجاه أوروبا في خدمة الحلف بالكامل، وبالمثل لا يمكن للسياسة الخارجية في الشرق الأوسط أن تكون في خدمة دولة إسرائيل.
وفي سياق متصل، صرّح جيه دي فانس بأن الحرب الأمريكية على إيران قد تدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين، مبينا أن الصراع يتكون من مرحلتين رئيسيتين، انتهت الأولى بتدمير البرنامج النووي الإيراني واستهداف القوات المسلحة الإيرانية، بينما تتمثل الثانية في منع إيران من استعادة قدراتها والحفاظ على الاستقرار العالمي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة